قوات أممية تغادر منزل بيمبا وتنديد أوروبي بعنف الكونغو
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 04:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 04:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/9 هـ

قوات أممية تغادر منزل بيمبا وتنديد أوروبي بعنف الكونغو

القوات الأممية تحاول السيطرة على التوتر المتزايد في كينشاسا (الفرنسية)

غادرت القوات الإسبانية من بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في الكونغو منزل النائب السابق للرئيس عضو مجلس الشيوخ حاليا جان بيير بيمبا, الذي تتهمه الحكومة بالخيانة، وهو ما فجر معارك خلفت عددا كبيرا من القتلى في العاصمة كينشاسا.

وكانت القوات الأممية قد رابطت طوال الأيام الماضية أمام منزل بيمبا الذي تعرض للتدمير جراء اشتباك وقع بين حرسه والجيش الكونغولي, فيما بقي عدد قليل من عناصر الحرس الجمهوري المكلفين بمراقبة المكان وحراسته.

في هذه الأثناء ندد الاتحاد الأوروبي بما وصفه الاستخدام المفرط للقوة من جانب القوات الكونغولية ضد بيمبا وأنصاره. كما وصف عدد من سفراء الاتحاد الأوروبي الطريقة التي تعاملت بها الحكومة الكونغولية مع الموقف بأنها متسرعة وغير مناسبة.

وقال السفير الألماني في الكونغو الديمقراطية -في مؤتمر صحفي شارك فيه سفراء آخرون من الاتحاد الأوروبي- إن ما يتراوح بين 200 و600 شخص قتلوا الأسبوع الماضي في المعارك الشرسة التي دارت بين قوات الجيش وقوات موالية لزعيم المتمردين السابق بيمبا.


محاولة اغتيال
وفي وقت سابق قال بيمبا إنه كان هدفا لمحاولة اغتيال، وأشار في تصريح لوكالة أسوشيتد برس من سفارة جنوب أفريقيا -التي يتحصن فيها- إن إطلاقا للنار سمع في الحادية عشرة صباحا من يوم الخميس الماضي، سبقه محاصرة كتيبتين من القوات الحكومية لمنزله.

وأشار بيمبا -الذي خسر الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس جوزيف كابيلا العام الماضي- إلى أنه ليس لديه أي فكرة لحل هذا المأزق، وأن اتصاله بالعالم الخارجي شبه منعدم منذ لجوئه لسفارة جنوب أفريقيا.

وقد بدأت المعارك الخميس الماضي عندما تحدى نحو 500 مقاتل موال لبيمبا أمرا حكوميا بإلقاء السلاح بموجب خطة لتقليص قوته الأمنية ودمجها في الجيش النظامي, وبحلول مساء الجمعة استطاعت قوات الجيش السيطرة على العاصمة.
المصدر : وكالات