روسيا تطلب إرسال بعثة أممية إلى كوسوفو وبلغراد
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/28 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/10 هـ

روسيا تطلب إرسال بعثة أممية إلى كوسوفو وبلغراد

طلب فيتالي شوركين جاء غداة تسليم مارتي أهتيساري توصيته باستقلال كوسوفو (الفرنسية-أرشيف)

طلبت موسكو من مجلس الأمن الدولي إرسال بعثة إلى بلغراد وبريشتينا قبل دراسة توصية وسيط الأمم المتحدة لكوسوفو مارتي أهتيساري باستقلال إقليم كوسوفو.

ويأتي هذا الاقتراح الذي قدمه المندوب الروسي بالأمم المتحدة فيتالي شوركين من أجل الاطلاع بشكل واضح على الوضع، وتمكين البعثة من التحدث مباشرة إلى الأطراف والناس وبناء فكرة شاملة.

وتقدم شوركين بطلبه الذي لم يكن متوقعا خلال جلسة مشاورات مغلقة حول كوسوفو غداة تسليم أهتيساري تقريره الذي أوصى فيه باستقلال الإقليم.

ومن المقرر أن يناقش المجلس في أبريل/ نيسان المقبل خطة أهتيساري التي انتقدتها صربيا وروسيا، وأيدتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وهددت موسكو ضمنا باستخدام حق النقض، بينما دعا وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى مواصلة المفاوضات حول وضع الإقليم.

وأوضح المندوب الروسي أن بلاده لا تطلب "إرجاء" المناقشات بمجلس الأمن حول كوسوفو بل "مواصلة عمل شامل ودقيق لأن هذه المسألة ستكون على الأرجح أهم قضية مطروحة على مجلس الأمن هذا العام".

وأكد على ضرورة "إجراء دراسة كاملة لتطبيق" قرار مجلس الأمن الصادر عام 1999 حول وضع كوسوفو الذي يسمح للأمم المتحدة بتسهيل عملية سياسية لتحديد مستقبل الإقليم.

وقال شوركين إن القرار الذي يحمل الرقم 1244 "كان وما زال أساس كل الجهود الدولية في كوسوفو.. وبالنسبة لنا من المنطقي أن نعرف موقف الأسرة الدولية من تطبيق القرار 1244 قبل دراسة اقتراح أهتيساري".

وأشار إلى أن عددا كبيرا من المعايير المحددة في القرار 1244 حول الإدارة الديمقراطية وحماية حقوق الأقليات واللامركزية "لم تطبق".

واعتبر المسؤول الروسي أن دراسة القرار 1244 يجب أن تجري "في أسرع وقت ممكن" مؤكدا أن مندوبي الدول الأعضاء بمجلس الأمن أعطوا ردا "مهما وإيجابيا" في هذا الشأن، لكنهم طلبوا مشاورة عواصمهم.

وذكر أن الوسيط الأممي سيتحدث إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن بعثة الأمم المتحدة لن تتوجه إلى كوسوفو قبل انتهاء زيارة أهتيساري للمنظمة الدولية.

وركز شوركين على أهمية "التوصل إلى حل تفاوضي مقبول من الطرفين" لافتا إلى أنه لم يدخل خلال مشاورات تفاصيل خطة أهتيساري لأنه "لم يرغب في انتقاده في غيابه".

وما يزال إقليم كوسوفو ذو الغالبية الألبانية تحت إشراف الأمم المتحدة منذ عام 1999 بعد ضربات جوية شنها حلف شمال الأطلسي لوقف أعمال قمع كان يقوم بها نظام سلوبودان ميلوسيفيتش ضد من يسميهم الأخير "الانفصاليين" الألبان.

المصدر : وكالات