أقرباء الأطفال ولحظات هلع قبل أن يفرج عن أطفالهم (الفرنسية)
انتهت بسلام عملية احتجاز الأطفال المختطفة من قبل مسلحين فلبينيين في العاصمة مانيلا.
 
فبعد 10 ساعات من الاحتجاز والمفاوضات أطلق المسلحان عشرات الأطفال ومعلمتين من داخل حافلة فضلا عن تسليمهما نفسهما للشرطة.
 
وقبل الإفراج عن الرهائن قال أحد المسلحين إنه سيستسلم إذا تلقى وعدا بأن 145 طفلا في مركز للرعاية الاجتماعية في ضاحية توندو ستتاح لهم فرصة التعليم.
 
وقال الرجل الذي ذكر أن اسمه جون دوكات عبر التلفزيون "أنا آسف جدا لأنني احتجزت هؤلاء الأطفال في عمل عنيف للفت انتباه الشعب الفلبيني ليدركوا الواقع السياسي".
 
وأوضح قائلا في كلمة استمرت 15 دقيقة إن الفساد في الفلبين مستشر "وإننا البلد رقم واحد في الفساد في آسيا". وناشد الشعب الفلبيني أن يقف أمام ما أسماه بالنظام السياسي العفن.
 
كان دوكات ورجل آخر أخذا حافلة تقل أطفالا من مركز للرعاية الاجتماعية وأوقفاها قرب مجلس بلدية مانيلا وسط المدينة التي يقطنها 12 مليون نسمة.
 
والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات كانوا في نزهة بمانيلا وبلدة قريبة، وهم من مركز توندو للرعاية الاجتماعية وهو حي فقير بالعاصمة الفلبينية.

المصدر : وكالات