مورغان تسفانغيراي تعرض للإصابة مؤخرا خلال مظاهرة ضد الحكومة (رويترز-أرشيف)
اقتحمت الشرطة في زيمبابوي مقر حزب المعارضة الرئيسي واعتقلت زعيمه مورغان تسفانغيراي قبل ساعات من مؤتمر صحفي كان يعتزم عقده حول موجة العنف في البلاد التي أصيب خلالها.

وقال حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي وشهود عيان إن قوات الأمن أخذت تسفانغيراي ومعارضين آخرين للرئيس روبرت موغابي إلى مكان غير معلوم، وأغلقت الشوارع المؤدية لمقر الحزب وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق أشخاص تجمعوا في المنطقة.

وأوضح الحزب في بيان أن زعيمه كان يعتزم الحديث للصحفيين حول ما وصفه بالتصعيد الذي تسلكه حكومة موغابي ضد المعارضة واعتمادها سياسة التخويف للعناصر المناوئة لها.

وكان تسفانغيراي نقل للعلاج في المستشفى جراء إصابته خلال مظاهرة يوم 12 من الشهر الجاري الأحد بجروح مع العشرات من أنصاره في تجمع محظور ضد النظام، كما قتل أحد نشطاء الحزب رميا بالرصاص.

وقد حملت بريطانيا الرئيس الزيمبابوي مسؤولية أعمال العنف. وأدانت واشنطن ما وصفته بشراسة السلطات في زيمبابوي في تفريق المظاهرة.

ويهون موغابي (83 عاما) الذي يسيطر على السلطة منذ الاستقلال في عام 1980 من شأن حركة التغيير الديمقراطي، ويصفها بأنها دمية في يد بريطانيا التي كانت تستعمر زيمبابوي.

المصدر : أسوشيتد برس