واشنطن تقوم بأكبر مناورات بالخليج منذ غزو العراق (الفرنسية-أرشيف)

قالت إيران إنها لا تشعر بالقلق إزاء المناورات البحرية الأميركية، رغم أنها تراقبها عن قرب. بينما أكدت واشنطن أنها لا تسعى لتصعيد التوتر مع طهران.
 
وذكر التلفزيون الإيراني أن طهران تتابع عن كثب تلك المناورات لكنها لا تشعر بالقلق إزاءها. وبث التلفزيون عبارة بالإنجليزية تقول إن "إيران لا تقلق من مناورات البنتاغون العسكرية في الخليج الفارسي، وطهران تتابع المناورات العسكرية عن كثب".
 
ولم يتضح ما إذا كان التلفزيون ينقل تصريحا لمسؤول إيراني أم محتوى بيان، ولم تقدم طهران بهذا الخصوص أي توضيحات.
 
وبدأت البحرية الأميركية أكبر مناورات لها في مياه الخليج منذ غزو العراق قبل أربعة أعوام بمشاركة حاملتي طائرات وسفن حربية وأكثر من 100 طائرة.
 
وقد نفى البيت الأبيض اليوم سعيه إلى التصعيد مع إيران، رغم المناورات التي تشارك فيها حاملتا طائراته في الخليج. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في تصريح صحفي إن واشنطن لا تسعى من جانبها لرفع التوتر مع إيران، وأوضحت أن التدريبات كانت مقررة منذ وقت طويل.
 
وكان كيفن أندال المتحدث باسم الأسطول الأميركي الخامس ذكر في وقت سابق أن التوترات بين إيران والغرب قد أدت إلى التعجيل بإجراء تلك المناورات.
 
وأضاف أندال "إذا استخلصت إيران رسالة من ذلك فإن الأمر متروك لها، بصراحة الرسالة إقليمية وتؤكد أن وجودنا هو من أجل توفير الأمن والاستقرار".
 
تأتي تلك المناورات بعد وصول حاملة الطائرات جون ستينيس إلى منطقة الخليج العربي حيث توجد حاملة الطائرات إيزنهاور، للمساعدة في العمليات العسكرية الأميركية في كل من العراق وأفغانستان.
 
وتحمل ستينيس على متنها 70 طائرة مقاتلة إضافة إلى مجموعة مرافقة من مدمرات وطرادات هجومية و5000 شخص، وهي قادرة على العمل لمدة 25 عاما متواصلة دون التزود بالوقود بفضل محركها النووي.
 
وتزامنت هذه المناورات مع التوتر الجديد بين إيران وبريطانيا بعد احتجاز الأولى لـ 15 بحارا بريطانيا وما أعقب ذلك من إعلان لندن تجميد "تعاملاتها الثنائية الرسمية مع طهران".
 
وكانت إيران قد أعلنت في فبراير/ شباط الماضي أنها أجرت اختبارات لصواريخ يمكنها إغراق سفن حربية كبيرة.

المصدر : رويترز