جنود بدكا يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي تاريخ بدء عمل الحكومة الجديدة (الفرنسية-أرشيف)

تعهد قائد جيش بنغلاديش بملاحقة السياسيين الفاسدين والإرهابيين في وقت تحضر فيه حكومة انتقالية الطريق لانتخابات حرة ونزيهة.
 
وقال الفريق معين أحمد في تجمع لقدماء مقاتلي حرب الاستقلال (عام 1971) بعد يوم فقط من الاحتفال بالعيد الوطني، إن السياسيين لم يعطوا خلال 36 عاما لبنغلاديش شيئا حسنا ولا حتى الاعتراف بالدور الذي لعبته رموز وطنية بمن فيهم الشيخ مجيب الرحمن الذي قاد الكفاح من أجل الاستقلال.
 
وأضاف معين أحمد أن السياسيين فرقوا البلاد بنزاعاتهم وكانوا في الوقت نفسه غارقين في الفساد, متعهدا بأن يساعد الجيش الحكومة الانتقالية في محاربة الفساد واستعادة النظام وتحضير لانتخابات نزيهة, لكنه شدد على أن القوات المسلحة لا تسير البلاد.
 
الانتخابات العامة
وكانت حكومة انتقالية أعلنت حالة الطوارئ يوم 11 يناير/كانون الثاني الماضي بعد مقتل 45 شخصا وجرح مئات في عنف سياسي سبق انتخابات عامة في الـ22 من الشهر نفسه بسبب أزمة سياسية بين الحكومة وائتلاف المعارضة بقيادة رابطة عوامي التي ترأسها رئيسة الوزراء السابقة حسينة واجد, لينتهي الأمر بإلغاء الانتخابات وتعليق النشاط السياسي.
 
وقد تعهد رئيس الحكومة الانتقالية محافظ البنك المركزي السابق فخر الدين أحمد بألا تنظم الانتخابات إلا بعد "تطهير" العملية السياسية من الفساد, مدعوما في ذلك من القوات المسلحة.
 
وظل الجيش يسيطر بشكل أو بآخر على الحياة السياسية في بنغلاديش منذ 1975 تاريخ اغتيال الشيخ مجيب حتى 1990 تاريخ الإطاحة بالرئيس حسين محمد إرشاد.

المصدر : رويترز