إيران تخفض تعاونها مع وكالة الطاقة الذرية
آخر تحديث: 2007/3/26 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/26 الساعة 01:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/8 هـ

إيران تخفض تعاونها مع وكالة الطاقة الذرية

محمود أحمدي نجاد أكد استمرار نشاط إيران النووي السلمي (الفرنسية-أرشيف)

قررت إيران الحد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بعد أن فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة عليها بسبب برنامجها النووي.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام في التلفزيون الرسمي "بعد صدور هذا القرار غير المشروع ضد إيران اضطرت الحكومة إلى التحرك استنادا إلى قرار البرلمان فيما يتعلق بمستوى التعاون مع الوكالة وتعليق أجزاء من أنشطتها".

وأضاف إلهام أن هذه الخطوة ستؤثر على تعاون إيران مع الوكالة في إطار ما يسمى "الترتيبات التكميلية". وقال المسؤول الإيراني في البرنامج النووي إن هذه الترتيبات التي قبلتها إيران في عام 2002 تقتضي من طهران إعلان أي خطط تضعها لبناء منشآت جديدة ذات صلة بالنشاط النووي.

وأشار إلى أنه بعد تعليق التعاون في تنفيذ هذا الاتفاق لن تبلغ إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلا قبل ستة أشهر من نقل مواد نووية إلى أي منشأة جديدة.

كما قال المتحدث إن إيران لن تعيد النظر في قرار الحد من التعاون إلا إذا أعيد ملفها النووي إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مجلس الأمن.

من جهته قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده لن توقف مسيرتها النووية "السلمية" ووصف قرار مجلس الأمن بأنه غير شرعي.

ووصف أحمدي نجاد أنشطة إيران النووية بأنها مشروعة بصورة تامة وتجري وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي.

واعتبر الرئيس الإيراني أنه "يتعين على الأوروبيين عدم السير وراء قرارات أميركا الخاطئة بشأن القضايا الدولية خاصة ملف إيران النووي".

مجلس الأمن قرر بالإجماع تشديد العقوبات (الفرنسية)
مساع أوروبية
على صعيد آخر أعلن منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن الاتحاد سيسعى لإحياء الحوار مع إيران بعد أن شدد مجلس الأمن العقوبات على طهران لرفضها وقف الأنشطة النووية الحساسة.

وقال سولانا إنه يعتزم التحدث إلى كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني لتقويم مدى إمكانية استئناف المفاوضات التي انهارت بعد أن رفضت إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.

وأضاف سولانا للصحفيين في برلين أن "إيران بلد له أهميته بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فهي شريك مهم ونود أن نطور هذه العلاقة أكثر ولكن على إيران تنفيذ التزاماتها".

ترحيب إسرائيلي أميركي

من جهة ثانية رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بقرار مجلس الأمن الدولي فرض عقويات جديدة على إيران، قائلا إن "مثل هذه الإجراءات ربما تؤدي في نهاية الأمر إلى كبح جماح الطموحات النووية لطهران".

في السياق قال الرجل الثالث بالخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز إن ممثلين عن الاتحاد الأوروبي سيجرون قريبا اتصالات مع طهران ليطلبوا منها العودة لطاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وأضاف بيرنز أن الأمر لن يكون مفاوضات رسمية ولكن محادثات تهدف إلى تشجيع المسؤولين الإيرانيين على العدول عن رفضهم استئناف المفاوضات.

في غضون ذلك رحبت اليابان بتشديد العقوبات، ودعت طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
المصدر : وكالات