الهجوم على سفارة واشنطن بتنزانيا خلف عشرات القتلى والجرحى(الفرنسية-أرشيف)

أقر تنزاني معتقل في غوانتانامو بمشاركته في الهجوم على السفارة الأميركية في دار السلام قبل نحو تسع سنوات, وأودى حينها بحياة 12 شخصا وجرح 85 آخرون.
 
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن أحمد خلفان غيلاني اعترف بشرائه المتفجرات التي استخدمت في الهجوم, لكنه أكد أنه لم يكن يعلم الغرض منها. وأضاف البنتاغون في تقرير له أن غيلاني اعتذر لمساعدته منفذي الهجوم.
 
اعتذار وأسف
وقال في استجواب أمام لجنة عسكرية بغوانتانامو "لم أكن أعرف ماذا كانوا يفعلون ولكني ساعدتهم", مضيفا "لذلك اعتذرت من الولايات المتحدة على ما قمت به", معربا في الوقت نفسه عن أسفه لما حصل للعائلات التي تضررت من الهجوم.
 
وحسب محضر ملخص للتهم التي عرضت أثناء جلسة الاستجواب يتهم غيلاني بأنه اشترى المتفجرات والشاحنة التي استخدمت في التفجير في السابع من أغسطس/ آب 1998.
 
كما يتهم بأنه كان داخل السيارة التي استخدمت للاستطلاع في التفجير وأن اتصالا هاتفيا أجري مع كينيا من هاتفه النقال قبل ساعة من وقوع تفجير مماثل على السفارة الأميركية في نيروبي.
 
كما أشار المعتقل التنزاني إلى أنه انتقل بعد التفجير إلى أفغانستان حيث تلقى تدريبا على المتفجرات في أحد معسكرات القاعدة.
 
واعتقل غيلاني في 25 يوليو/ تموز 2004 في باكستان, حيث كان يعيش في منزل أحد أقارب خالد شيخ محمد الذي يعتقد أنه الرأس المدبر لاعتداءات سبتمبر/ أيلول ضد الولايات المتحدة.
 
واحتجزت وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.أيه) 14 مشتبها في سجون سرية من بينهم غيلاني قبل أن تنقلهم إلى غوانتانامو في سبتمبر/ أيلول الماضي.


المصدر : وكالات