باروسو مع أولي رين مفوض التوسعة أمام خريطة للتكتل الأوروبي  (الفرنسية-أرشيف)


يحيي الاتحاد الأوروبي ذكرى إنشائه قبل 50 عاما في روما, وسط خلافات شديدة حول تبني دستور موحد وتوسيع التكتل ليشمل أعضاء جددا.

وتسعى ألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية لإقناع أعضاء الاتحاد بتبني "إعلان برلين", خلال قمة تعقد غدا في العاصمة الألمانية, هدفه هيكلة مؤسسات التكتل قبل الانتخابات الأوروبية في 2009.

دستور جديد
وترى المستشارة أنغيلا ميركل أن الاتحاد يحتاج دستورا جديدا يتوافق مع توسعه من 15 عضوا إلى 27 عضوا.

وبدأ الاتحاد الأوروبي في 1957 في شكل سوق أوروبية مشتركة أسستها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا واللوكسمبورغ.

غير أن مسودة الإعلان تفادت الإشارة إلى الدستور الذي أطاحت به الاستفتاءات في كل من فرنسا وهولندا قبل عامين, تماما كما تفادت الإشارة إلى مسألة توسيع الاتحاد, وهما مسألتان تلقيان أيضا تحفظ دول مثل بريطانيا وبولندا وجمهورية التشيك.

حرب أو سلام
ووصفت ميركل فكرة الاتحاد الأوروبي بأنها مسألة حرب أو سلام, فيما قال رئيس المفوضية الأوروبية جوسي مانويل باروسو إنه أحسن أداة لمواجهة تحديات القرن العشرين.

ويهدف الدستور الأوروبي المنشود إلى تسهيل آليات اتخاذ القرار, بحيث تكون أكثر ديمقراطية ويكون للبرلمانات الوطنية دور أكبر فيها.

وفي كل الحالات سيكون على ميركل الانتظار شهرا على الأقل لمعرفة شريكها الرئيسي في قيادة العملية, أي حتى يعرف الرئيس الفرنسي القادم, بعد نهاية الولاية الثانية لجاك شيراك الذي سيحظى بحفل وداع في برلين, حيث سيحضر آخر قمة أوروبية.



 

 

المصدر : وكالات