عناصر طالبان يوسعون ساحة العمليات المسلحة في أفغانستان مع حلول فصل الربيع (أرشيف)

شن مقاتلو حركة طالبان اليوم هجوما على قافلة مؤن للقوات الأجنبية المنتشرة في جنوبي أفغانستان، مما أدى إلى مقتل 17 شخصا من الحراس والسائقين الأفغان، فيما أعلن الجيش الأفغاني أنه قتل العشرات من عناصر الحركة في معارك بجنوبي البلاد.

وقال مسؤول أمني من ولاية قندهار (جنوب) إن أربعة من الحراس المكلفين بحماية القافلة اعتبروا في عداد المفقودين جراء الهجوم الذي شنته عناصر طالبان بنصب كمين للقافلة.

وفي وقت سابق قالت القوات الأفغانية إنها قتلت 69 من مسلحي طالبان في معارك عنيفة بولاية هلمند جنوبي البلاد، أسفرت أيضا عن سقوط سبعة من رجال الشرطة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع زاهر عازمي في مؤتمر صحفي اليوم بكابل إن سبعة من رجال الشرطة قتلوا كما أصيب 19 جنديا أفغانيا في المعارك التي جرت أمس الخميس بمنطقتين في مديرية غيرشك بالولاية.

وأضاف المتحدث أن هذه العملية أظهرت قدرة الجيش الأفغاني على عمليات بشكل مستقل دون الحاجة لمساعدة القوات الأجنبية، وأشار إلى أن قوات حلف شمال الأطلسي لم تشارك في معارك أمس وأن القوات الأفغانية تشن حملات تمشيط لملاحقة مقاتلي طالبان.

وقد أكدت متحدثة باسم قوات الناتو أن القوات لم تشارك في معارك غيرشك، وكانت القوات الأجنبية بدأت مطلع الشهر الجاري في هلمند عملية تعد الأكبر من نوعها منذ مطلع العام الجاري ويشارك بها أربعة آلاف وخمسمائة من قوات الناتو وألف جندي أفغاني.

وأفادت أنباء بأن القوات البريطانية -التي تتمركز معظمها في هلمند- خاضت خلال العملية التي أطلق عليها "أخيل" معارك عنيفة ضد طالبان. وجاءت العملية بعد تهديدات لطالبان بتصعيد عملياتها وتفجيراتها الانتحارية بعد أن انقضى فصل الشتاء.

وقد أفاد مراسل الجزيرة في كابل بأن هجوما انتحاريا استهدف القوات الأميركية في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان أسفر عن جرح جنديين بحسب مصادر أفغانية، كما انفجرت عبوة ناسفة قرب مركز للشرطة بمدينة خوست شرقي أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات