خامنئي يحذر من تصعيد الضغوط بشأن نووي بلاده
آخر تحديث: 2007/3/22 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان وبوتين يؤكدان خلال اتصال هاتفي على وحدة الأراضي العراقية والسورية
آخر تحديث: 2007/3/22 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/4 هـ

خامنئي يحذر من تصعيد الضغوط بشأن نووي بلاده

خامنئي قال إن إيران ستلجأ إلى أمور "غير قانونية" للرد على حقوقها (الفرنسية-أرشيف)

حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي من أن بلاده ستستخدم "كل قدراتها للرد على التهديدات" ضدها, في حين يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة مغلقة لمناقشة مشروع قرار بتشديد العقوبات على طهران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
 
وقال خامنئي في خطاب له بمدينة مشهد اليوم "إذا كانوا يريدون استخدام التهديد واللجوء إلى القوة والعنف، فإن الشعب والمسؤولين سيستخدمون من دون أدنى شك كل قدرات البلاد لضرب الأعداء".
 
وتطرق إلى أن بلاده تستطيع القيام بما وصفها بأمور غير قانونية إذا مورست عليها الضغوط عبر مجلس الأمن, مجددا التأكيد على أن طهران لن تتنازل عن حقها في امتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية.
 
وفي نفس السياق جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قوله إن الشعب الإيراني "لا يزال عازما على الدفاع عن مواقفه" حيال الملف النووي، مضيفا أن "الحل الأفضل لهم هو الاعتراف بحق إيران في امتلاك التقنية النووية "للخروج من هذا المأزق".

مرونة روسية
لافروف مع التحرك بالتدريج ضد طهران ورفض العقوبات المشددة (الفرنسية-أرشيف)
وجاءت الردود الإيرانية بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بلاده لن تؤيد فرض عقوبات مشددة على إيران في مجلس الأمن.

وقال لافروف أمام مجلس النواب في البرلمان الروسي إن موقف بلاده تجاه هذا الأمر هو التحرك بالتدريج والتناسب، و"لا نؤيد العقوبات المشددة".

وأضاف أن جنوب أفريقيا وإندونيسيا اقترحتا تعديلات على قرار الأمم المتحدة, مضيفا "نحن نعتقد أن هذه التعديلات تستحق أن تولى أكبر قدر من الدراسة والاهتمام وسنتعامل معها بصورة بناءة".
 
جلسة مغلقة
ويستعد مجلس الأمن لعقد جلسة مغلقة اليوم لمناقشة إدخال تعديلات على مشروع القرار الذي أعدته الدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا الأسبوع الماضي ويقضي بتشديد العقوبات على طهران.

وقد عقدت الدول الأعضاء في مجلس الأمن اجتماعا غير رسمي مساء أمس في نيويورك بشأن موعد جلسة التصويت التي ينتظر أن يشارك فيها الرئيس أحمدي نجاد.

وفي هذا الشأن قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن سيواصل الاستماع إلى المزيد من الاقتراحات حول مشروع القرار المعروض عليه.

بدوره أكد مندوب قطر لدى المنظمة الدولية ناصر عبد العزيز النصر إن بلاده جارة إيران ولا تريد أن ترى أي مشاكل أو حروب أو عدم استقرار في منطقة الشرق الأوسط. وطالب السفير القطري بإبقاء باب المفاوضات مفتوحا فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.
المصدر : وكالات