روسيا تنفي تحذيرها إيران بشأن تخصيب اليورانيوم
آخر تحديث: 2007/3/21 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/21 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/3 هـ

روسيا تنفي تحذيرها إيران بشأن تخصيب اليورانيوم

موسكو نفت أن تكون أوقفت إمداد مفاعل بوشهر بالوقود (الفرنسية-أرشيف)

نفت موسكو اليوم توجيه تحذير لطهران بسبب رفضها وقف برنامج تخصيب اليورانيوم.
 
ورفض السفير الروسي بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين تقريرا صحفيا أفاد بأن بلاده لن تزود مفاعلا نوويا إيرانيا بالوقود النووي ما لم تعلق طهران برامجها لتخصيب اليورانيوم.
 
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت اليوم أن روسيا هددت إيران بتعليق إمداد مفاعل بوشهر جنوب البلاد بالوقود ما لم توقف طهران برنامجها لتخصيب اليورانيوم تماشيا مع طلبات مجلس الأمن.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف أصدر هذا الإنذار خلال اجتماع في موسكو الأسبوع الماضي.
 
وبدورها نفت طهران على لسان علي حسيني تاش مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي هذا التقرير. وقال تاش الذي اجتمع مؤخرا بإيفانوف في موسكو، إن "إيفانوف لم يدل بمثل هذه التصريحات.. وأنفي تماما تقرير الصحيفة".
 
روسيا تؤكد أن مفاعل بوشهر خارج إطار العقوبات الدولية (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف حسيني في تصريح صحفي أن إيفانوف والوفد الروسي حاولوا فقط إقناع الجانب الإيراني في الاجتماع بأن مشروع بوشهر ليست له علاقة مطلقا بالنزاع النووي.
 
وكان من المفترض أن ينتهي العمل بمفاعل بوشهر في يوليو/تموز 1999، لكن الروس أجلوا استكمال المشروع خمس مرات على أساس ذرائع مختلفة.
 
عقوبات مشددة
ويأتي الحديث عن الإنذار الروسي في وقت يبحث فيه مجلس الأمن الدولي قريبا نص قرار جديد يسعى لتشديد العقوبات التي سبق أن فرضها على إيران بسبب اتهامها برفض تعليق أنشطتها النووية.
 
وفي هذا الإطار اتفقت ألمانيا والصين اليوم على ضرورة الإسراع في الموافقة على مسودة قرار الأمم المتحدة حول برنامج إيران النووي. وقالت حكومة برلين إن المستشارة أنجيلا ميركل تحادثت أمس مع رئيس الوزراء الصيني وين جياباو على هذه النقطة.
 
وتطالب القوى الكبرى بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق لإجراء محادثات أوسع نطاقا تقول تلك الدول إنها ستؤدي إلى مزايا كبرى في مجال التجارة، وعلى المستوى الدبلوماسي بالنسبة لطهران.
 
وتدعو صيغة العقوبات الجديدة التي يتوقع أن يقرها مجلس الأمن في اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع إلى فرض حظر على صادرات السلاح من إيران وقيود على توريد نوعيات من الأسلحة الثقيلة إليها، وتطالب دول العالم برصد تحركات المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي على أراضيها.
 
كما يطالب القرار الدول والمؤسسات المالية بألا تدخل في معاملات مالية جديدة مع إيران، متعهدا بتجميد العقوبات على طهران إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم.
 
ثابو مبيكي التقى منوشهر متكي بعد اقتراح بلاده الساعي لوقف مشروع العقوبات الجديد (الفرنسية-أرشيف)
والقرار الجديد هو متابعة لقرار تبناه مجلس الأمن يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويفرض عقوبات تجارية على المواد والتقنية النووية الحساسة ويجمد أموال أفراد إيرانيين رئيسيين وجماعات وشركات إيرانية.
 
واقترحت جنوب أفريقيا في وقت سابق أن تقوم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 90 يوما بالتزامن مع تعليق العقوبات الدولية المفروضة عليها، في مسعى لوقف مشروع عقوبات جديدة على طهران تسعى واشنطن ودول غربية لتمريره عبر مجلس الأمن.
 
وفي هذا الإطار اجتمع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي اليوم في كيبتاون مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي.
 
وأعلن الناطق باسم الخارجية بجنوب أفريقيا روني مامويبا أن اللقاء يمثل "استمرارا لمناقشات متواصلة ومنتظمة حول الملف النووي الإيراني" دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
يُذكر أن إيران شددت مؤخرا على عدم تخليها عن برنامجها النووي، مجددة التأكيد على أن هدفه الوحيد إنتاج الوقود لتوليد الكهرباء.
المصدر : وكالات