تصريحات المسؤولين البريطانيين السابقة عن النقاب
أثارت حفيظة المسلمين (الفرنسية-أرشيف)

قررت السلطات البريطانية نشر إرشادات تسمح لمدراء مدارسها بمنع ارتداء النقاب لأسباب أمنية أو تعليمية.
 
وقال متحدث باسم إدارة التعليم والمهارات إن الصحيفة الإرشادية ستترك الأمر لمديري المدارس ليتخذ كل منهم قراره بخصوص ما سيسمح للطالبات بارتدائه في الفصل وما لا يسمح به.
 
وأضاف "إذا شعروا أن أي ثوب يثقل على قدرة الطالبة على التعليم أو يمثل مسألة متعلقة بالسلامة أو الأمن فيمكن أن يحظر". وبررت الإدارة قرارها بأن "بعض المعلمين يقولون إن من الصعب قراءة تعبيرات التلميذات أو فهم ما يقال".
 
وقالت إدارة التعليم إن إرشاداتها ستوصي المعلمين أيضا بأن يضعوا في اعتبارهم المتطلبات الدينية لبعض الطلبة بارتداء ثياب معينة مثل العمامة. وستطبق التعليمات الجديدة على المدارس الرسمية بما فيها الدينية وليس على المدارس الخاصة.
 
وأشارت تلك الإرشادات إلى أنه يجب على المدارس التشاور بشكل موسع مع أولياء الأمور وحكام المناطق ومجموعات تمثل السكان المحليين بخصوص السياسة المتعلقة بالزي قبل اتخاذ أي قرارات.
 
انزعاج
وفي تعليقه على القضية عبر رئيس اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن "انزعاجه" لتلك الإرشادات، وقال إن "تطبيق تعليمات ضد المسلمين في بريطانيا يشكل ببساطة صدمة".
 
وكان المجلس الإسلامي في بريطانيا الذي يشرف على الجمعيات الإسلامية نشر في فبراير/ شباط الماضي توصياته الخاصة للمدارس. ودعا إلى السماح للطلاب المسلمين بإطالة لحاهم واراتداء "لباس إسلامي" لإتاحة تعبير أفضل عن شعائرهم الدينية.
 
ولم تؤخذ في الاعتبار توصيات المجلس بشأن برامج التربية الجنسية ودروس السباحة وتخصيص غرف تغيير فردية وتخصيص أوقات للصلاة وتقديم وجبات طعام حلال في المدارس الرسمية.
 
وجاء هذا القرار بعد خسارة فتاة بريطانية معركتها القانونية قبل نحو عام كانت قد طالبت بالسماح لها بارتداء النقاب في المدرسة.
 
كما وصف رئيس الوزراء توني بلير العام الماضي النقاب بأنه "علامة على الانفصال". وقال وزير العلاقات مع البرلمان جاك سترو أيضا إنه يشعر بالانزعاج حين يكون أمام نساء منقبات.

المصدر : وكالات