أنجيلا ميركل تؤكد على وحدة الموقف الدولي لحل الأزمة النووية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)
اتفقت ألمانيا والصين اليوم على ضرورة الإسراع في الموافقة على مسودة قرار الأمم المتحدة حول برنامج إيران النووي.
 
وقالت الحكومة الألمانية إن المستشارة أنجيلا ميركل تحادثت أمس مع رئيس الوزراء الصيني وين جياباو على هذه النقطة.
 
وأوضح المصدر في بيان أن هناك اتفاقا على ضوء التعاون "غير الكافي" من إيران على الحاجة إلى الموافقة السريعة على مشروع قرار مجلس الأمن الذي يناقش حاليا، وعلى متابعة التوصل إلى حل سياسي يعتمد على موقف دولي موحد.
 
وتطالب القوى الكبرى بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق لإجراء محادثات أوسع نطاقا تقول تلك الدول إنها ستؤدي إلى مزايا كبرى في مجال التجارة، وعلى المستوى الدبلوماسي بالنسبة لطهران.
 
وتدعو صيغة العقوبات الجديدة التي يتوقع أن يقرها مجلس الأمن في اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع إلى فرض حظر على صادرات السلاح من إيران وقيود على توريد نوعيات من الأسلحة الثقيلة إليها، وتطالب دول العالم برصد تحركات المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي على أراضيها.
 
كما يطالب القرار الدول والمؤسسات المالية بألا تدخل في معاملات مالية جديدة مع إيران، متعهدا بتجميد العقوبات على طهران إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم.
 
والقرار الجديد هو متابعة لقرار تبناه مجلس الأمن يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويفرض عقوبات تجارية على المواد والتقنية النووية الحساسة ويجمد أموال أفراد إيرانيين رئيسيين وجماعات وشركات إيرانية.
 
واقترحت جنوب أفريقيا في وقت سابق أن تقوم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 90 يوما بالتزامن مع تعليق العقوبات الدولية المفروضة عليها، في مسعى لوقف مشروع عقوبات جديدة على طهران تسعى واشنطن ودول غربية لتمريره عبر مجلس الأمن.
 
يذكر أن إيران شددت مؤخرا على عدم تخليها عن برنامجها النووي، مجددة التأكيد على أن هدفه الوحيد إنتاج الوقود لتوليد الكهرباء.

المصدر : وكالات