تصاعد الانتقادات بألمانيا للدرع الصاروخي الأميركي
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: قتلى وجرحى في انهيار مدرسة بسبب زلزال قوي ضرب المكسيك
آخر تحديث: 2007/3/19 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/1 هـ

تصاعد الانتقادات بألمانيا للدرع الصاروخي الأميركي

أميركا تخطط لنشر صواريخ مضادة للصواريخ في أوروبا وموسكو تعترض (رويترز-أرشيف)

تتعرض المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لضغوط من شركائها في الحكومة الائتلافية لرفض خطط الولايات المتحدة لنشر أجزاء من منظومة الدرع الصاروخي في وسط أوروبا.

ويقود الحملة الشريك الرئيسي -الحزب الاشتراكي الديمقراطي- الذي حذر من أن المشروع الأميركي قد يؤدي إلى سباق جديد للتسلح يعيد إلى الأذهان فترة الحرب الباردة.

وحذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير واشنطن في مقال صحفي "من محاولة تقسيم أوروبا إلى قديم وجديد بخططها".

ودعا زعيم الحزب الاشتراكي كورت بيك الاتحاد الأوروبي لتوحيد صفوفه ضد هذا المشروع. وقال في تصريحات لصحيفة بيلد الألمانية "لا نحتاج صواريخ في أوروبا ولا يريد الحزب الاشتراكي سباق تسلح جديد بين الولايات المتحدة وروسيا على الأرض الأوروبية".

يأتي انتقاد الاشتراكيين للخطة الأميركية قبل زيارة شتاينماير اليوم لواشنطن لإجراء محادثات مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بشأن قضايا من بينها عملية السلام في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني.

كان مدير البرنامج الأميركي الجنرال هنري أوبرينغ قام مؤخرا بجولة في أوروبا بهدف تخفيف حدة القلق في القارة بخصوص الدرع الصاروخي.

وتعارض روسيا الخطط الأميركية لنشر أنظمة رادار في جمهورية التشيك وعشرة صواريخ اعتراضية مضادة للصواريخ بحلول عامي 2011 و2012. في المقابل تقول واشنطن إن الخطة تهدف لمواجهة تهديدات ما تصفها بالدول المارقة مثل إيران وكوريا الشمالية.

أنجيلا ميركل تسعى لتجاوز الخلافات وتدعيم العلاقات مع واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
موقف ميركل
وقالت ميركل إنها تريد إجراء نقاش بشأن الدرع الصاروخي داخل حلف شمال الأطلسي لكنها لم تصل إلى حد انتقاد الولايات المتحدة بشكل صريح. ويرى مراقبون أن العلاقات بين برلين وواشنطن تشهد تحسنا منذ تولي المستشارة الألمانية السلطة عام 2005 بعد الخلاف بشأن حرب العراق في عهد المستشار السابق غيرهارد شرودر عضو الحزب الاشتراكي.

وتخشى ميركل أن يطغى الخلاف بشأن الخطط الأميركية على رئاسة ألمانيا للاتحاد الأوروبي، فيما تسعى برلين لمحاولة إحياء مشروع الدستور الموحد.

وتأمل المستشارة الألمانية أيضا في الحصول على دعم واشنطن لجهودها الرامية إلى إزالة الحواجز التجارية بين أوروبا والولايات المتحدة والتوصل إلى إجماع داخل مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى التي تترأسها ألمانيا أيضا بشأن مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي أعرب عن قلق متزايد تجاه التزامات ألمانيا العسكرية في الخارج ومساعي ميركل لتأييد واشنطن في قضايا رئيسية تخص السياسة الخارجية.

المصدر : وكالات