أعمال العنف بداكا أدت إلى فرض حالة الطوارئ (الفرنسية-أرشيف)
وعدت داكا باستئناف محدود للنشاط السياسي في غضون ثلاثة أشهر مؤكدة أنها لن تتعجل في إجراء انتخابات.
 
وقال مستشار الحكومة المؤقتة في بنغلاديش لشؤون القانون والإعلام معين الحسين إن الحكومة قد تسمح بنشاط سياسي داخلي في غضون ثلاثة أشهر.
 
وأضاف الحسين في تصريح صحفي أنه لن يتم إجراء انتخابات مبكرة إلى حين القيام بمزيد من الإصلاحات.
 
وكانت الحكومة البنغالية قد فرضت في يناير/ كانون الثاني الماضي حالة الطوارئ بعد أعمال عنف استمرت أسابيع. واعتقلت منذ ذلك الوقت أكثر من 160 شخصية سياسية في إطار ما وصفته بحملة ضد الفساد.
 
وأرجأت الانتخابات البرلمانية التي كان من المقرر إجراؤها في 22 يناير/ كانون الثاني عقب اندلاع أعمال عنف أسفرت عن مقتل 45 شخصا.
 
وبدوره أكد مسؤول في اللجنة الانتخابية المقترحة في بنغلاديش أن الانتخابات البرلمانية المذكورة قد لا تجرى قبل بداية العام المقبل.
 
وكانت السلطات البنغالية قد اعتقلت في إطار حملتها ضد الفساد طارق الرحمن النجل الأكبر لرئيسة الوزراء السابقة البيجوم خالدة ضياء.
 
ووجهت الشرطة أمس رسميا اتهاما بالابتزاز إلى طارق الذي يشغل منصب نائب الأمين العام لحزب بنغلاديش الوطني الذي تتزعمه خالدة.
 
وتدير حكومة مؤقتة بنغلاديش حاليا يرأسها رئيس البنك المركزي السابق فخر الدين أحمد.
 
وصرح فخر الدين أمس بأنه يرأس "حكومة دستورية مسؤولة أمام الشعب" مضيفا "نحن نعمل من أجل تحقيق مطامح الشعب".

المصدر : رويترز