آسيان اختارت سنغافورة لخلوها من الفيروس (رويترز-أرشيف)

اختارت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) سنغافورة لتكون مركزا إقليميا لتخزين عقار "أوسيلتاميفير" المعروف تجاريا باسم "تاميفلو" المضاد لفيروس إنفلونزا الطيور في إطار استعداداتها لمواجهة المرض.

وقال رئيس إدارة علم الأوبئة في تايلند كامنوان أونجشوساك إن آسيان اختارت سنغافورة الشهر الماضي على أن يتم تصديق القرار بشكل نهائي في اجتماعات إقليمية مزمعة لمناقشة تحديات إنفلونزا الطيور الشهر المقبل في سنغافورة والفلبين.

ويأتي اختيار سنغافورة لأنها المكان الأنسب لتخزين تاميفلو الذي يعد أفضل وسيلة لمكافحة فيروس إتش5 إن1 لدى البشر حتى الآن، وذلك لعدم ظهور الفيروس بين الدواجن أو البشر فيها.

وكانت تايلند حيث توفي 17 شخصا بسبب انتقال الفيروس لهم من الدواجن طلبت استضافة مركز التخزين لكن أعضاء آخرين في آسيان اعترضوا على ذلك.

كما عرضت اليابان العام الماضي المساهمة بتقديم مليون جرعة من العقار لتخزينها في منطقة جنوب شرق آسيا.

نفوق باليابان
ومن جديد عاود المرض ظهوره في اليابان، حيث نفق نسر من فصيلة نادرة غير بعيد عن ثلاث بؤر تفشى فيها إنفلونزا الطيور في وقت سابق هذا العام.

وتجري السلطات اليابانية اختبارات للتأكد مما إذا كانت السلالة التي أصابت النسر النادر شديدة العدوى واختبارات جينية لتحديد أصلها.

وزاد اكتشاف إصابة النسر النادر من احتمالات أن يكون الفيروس قد انتقل للطيور البرية في اليابان.

وتحسبا من انتقال المرض من الكويت التي ظهرت فيها عدة بؤر حظرت الإمارات العربية المتحدة أمس دخول منتجات الدواجن والطيور مع القادمين إليها مع توقيع غرامة على المخالفين.

انتشار بنيجيريا
وفي نيجيريا أعلنت مصادر طبية أن فيروس إنفلونزا الطيور يواصل انتشاره بين الدواجن في كانو كبرى مدن الشمال.

وأوضحت أن الفيروس القاتل أصاب 33 مزرعة في سبع مقاطعات ما دعا للتخلص من أكثر من 80 ألف طائر.

وكان فيروس إتش5 إن1 رصد لأول مرة في نيجيريا في فبراير/ شباط 2006 في مزرعة في جاجي شمال كانو قبل أن ينتشر في البلاد. وقضت امرأة منتصف يناير/ كانون الثاني في لاغوس وكانت أول إصابة بشرية في نيجيريا.

المصدر : وكالات