أ
أعمال العنف توتر الوضع بجنوب تايلند (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت مصادر أمنية اليوم أن ثلاثة أشخاص قتلوا في هجوم شنه أشخاص يشتبه في أنهم انفصاليون على مدرسة بجنوب تايلند.
 
وأوضح مسؤول في الشرطة المحلية بإقليم سونغكالا أن فتى في الثانية عشرة من العمر وفتاة في الرابعة عشرة قتلا في مكان الحادث بينما توفي شاب عمره 17 سنة بالمستشفى.
 
وأضاف في تصريح صحفي أن سبعة تلاميذ آخرين أصيبوا بجروح موضحا أن من وصفهم بالمتمردين فتحوا النار على المدرسة الإسلامية في الإقليم بعد وقوع انفجار.
 
وفي السياق نفسه أعلنت مصادر إعلامية ماليزية اليوم أن مجموعة ثالثة من مسلمين تايلنديين عبرت الحدود أمس إلى ماليزيا هروبا مما وصفته بمضايقة الجيش في جنوب تايلند.
 
ونقلت المصادر عن مجموعة تضم سبعة رجال و17 امرأة -رفضوا الإفصاح عن المكان الذي جاؤوا منه- قولهم إنهم تعرضوا للضرب وإن أبناءهم اختفوا أو اعتقلوا منذ عام 2005.
 
وأضافت أن متحدثا باسم المجموعة التايلندية أشار إلى أن هجوما بالقنابل على مسجد في قريته جعل من الصعب على المسلمين التجمع لإقامة الصلاة.
 
وأوضحت المجموعة أنها لا تسعى إلى الحصول على لجوء سياسي ولكنها تريد مساعدة ماليزيا في وقف إراقة دماء المسلمين في الأقاليم التايلندية الأربعة الجنوبية وهي ناراثيوات ويالا وباتانيا وسونجخلا.
 
وأدى هجوم وقع الأسبوع الماضي على حافلة بجنوب تايلند إلى مقتل ثمانية أشخاص وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس الجبهة الثورية الوطنية الانفصالية (باريسان ريفولوسي ناسيونال).
 
وتصرح الحكومة التايلندية التي تولت السلطة بعد انقلاب أبيض في 19سبتمبر/أيلول الماضي، بأنها تنتهج سياسة مصالحة لاستعادة السلام في الجنوب حيث أدت المواجهات مع الانفصاليين إلى مقتل ألفي شخص منذ عام 2004.

المصدر : وكالات