لافروف يدعو واشنطن إلى مرونة أكبر إزاء طهران
آخر تحديث: 2007/3/18 الساعة 01:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/18 الساعة 01:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/29 هـ

لافروف يدعو واشنطن إلى مرونة أكبر إزاء طهران

سيرغي لافروف: المعضلة تتصل بعدم رغبة واشنطن
في تطبيع علاقاتها مع طهران (الفرنسية-أرشيف)
 
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إظهار مرونة أكبر تجاه إيران لحل الأزمة الناجمة عن طموحاتها النووية.
 
وأضاف لافروف في تصريح أدلى به في موسكو أن جزءا كبيرا من المعضلة متصل "بعدم رغبة الولايات المتحدة في تطبيع علاقاتها مع طهران على أساس المبادئ المقبولة عموما".
 
من جانبه قال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة جواد ظريف لمجلة تايم الأميركية إن طهران قد توافق على أن تكون جميع منشآتها النووية -بما فيها منشآت التخصيب- مملوكة لمجموعة شركات عالمية تسهم فيها كل الدول المعنية بالملف الإيراني، بما فيها الولايات المتحدة.
 
وأضاف ظريف أنه يمكن لمواطني هذه الدول وغيرهم المجيء والعمل في هذه المنشآت، "ما يعتبر أفضل نوع من المراقبة".
 
طهران تتوعد
وفي سياق متصل حذرت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين من اتخاذ ما وصفته بأي "عمل أحمق" ضد برنامجها النووي، متوعدة هذه القوى برد عسكري حاسم في حال مضيها قدما في تنفيذ هذا العمل.
 
وقال القائد العام للجيش الإيراني عطا الله صالحي في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك قدرات دفاعية كبيرة، وهي أقوى اليوم مما كانت عليه أيام الحرب مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي.
 
في المقابل أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه سيدعم أي عقوبات متشددة يتوقع أن يتبناها مجلس الأمن الدولي ضد إيران بسبب رفضها التخلي عن برنامجها النووي.
 
وقال المبعوث الخاص للحلف إلى آسيا الوسطى والقوقاز روبرت سيمونز في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأذرية باكو إن الحلف ليس لديه أي خطط لتوجيه ضربة عسكرية ضد طهران.
 
أزمة سداد
محطة بوشهر تكلفت مليار دولار (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر قالت شركة "أتوم سترويكسبور" المكلفة بناء محطة بوشهر النووية الإيرانية إنها تأمل إنهاء المفاوضات الروسية الإيرانية حول تسديد أقساط بناء المحطة الأسبوع المقبل.
 
وقالت الناطقة باسم الشركة إيرينا إيسيبوبا لوكالة الأنباء الفرنسية إنه "ليس هناك حتى الآن أي نتيجة للمفاوضات".
 
وكانت موسكو اتهمت طهران بالتوقف عن تسديد مستحقات بناء محطة بوشهر (جنوب إيران) التي تجاوزت تكاليف إقامتها مليار دولار، فيما رفضت طهران هذه الاتهامات.
 
جلسة نيويورك
في هذه الأثناء وافق مجلس الأمن على طلب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حضور الجلسة المخصصة لمناقشة برنامج بلاده النووي والمقررة الأسبوع القادم.
 
ويسمح مجلس الأمن لممثلي أي دولة تكون معنية مباشرة بمشروع قرار بالمشاركة في الجلسة والتحدث خلالها، ولكن دون أن يكون لهم حق التصويت.
 
وتدعو صيغة العقوبات الجديدة التي حصلت الجزيرة على نسخة منها إلى فرض حظر على صادرات السلاح من إيران وقيود على توريد نوعيات من الأسلحة الثقيلة إليها، وتطالب دول العالم برصد تحركات المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي على أراضيها.
 
كما طالب القرار الدول والمؤسسات المالية بألا تدخل في معاملات مالية جديدة مع إيران، متعهدا بتجميد العقوبات على طهران إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم.
المصدر : الجزيرة + وكالات