كتابات معادية للمسلمين على جدران مركز إسلامي في ديترويت (رويترز-أرشيف)

قال وزير الأمن الداخلي الأميركي مايكل شيرتوف إنه لا دليل على وجود علاقات قوية بين مجموعات إسلامية راديكالية في الولايات المتحدة وتنظيم القاعدة.
 
وقال شيرتوف مخاطبا لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ الأربعاء، إن السلطات الأميركية رصدت جماعات إسلامية محلية, وهي تمثل خطرا أكبر من الجماعات اليمينية والجماعات التقليدية الأخرى.
 
ديناميكية خاصة
غير أنه أضاف أن هذه الجماعات التي تملك ديناميكية خاصة بها وإن كانت قادرة على القيام بعمليات عنيفة, فإن تعقيد العمليات سيكون أقل بكثير من تلك التي حدثت في 11 أيلول/سبتمبر 2001, وفرص نجاحها أقل.
 
شيرتوف قال إن الهجمات إن حدثت ستكون أقل تعقيدا من هجمات 2001 (الفرنسية-أرشيف)
من جهته قال كبير ضباط الاستخبارات في وزارة الأمن القومي تشارلز ألين إن "المتشددين في الولايات المتحدة يريدون تنفيذ هجمات طموحة, لكن من يخطط لها عادة هم أشخاص معزولون لا يملكون إرادة أو قدرة على القيام بهجمات كبيرة".
 
وأشار ألين إلى خطط كشف عنها في بريطانيا وأوروبا الغربية أشير فيها إلى تورط إسلاميين محليين على صلة بالقاعدة وشبكات إرهابية أخرى, لكن وجود هذه الصلات في الحالة الأميركية لم يثبت بعد, وهو ما رأى فيه مسؤولون إشارة إلى غياب دليل على دور للقاعدة في تجنيد وتدريب متشددين محليين.
 
التعرف على الظاهرة
غير أن ألين حذر من أن التشدد سيؤدي في نهاية الأمر إلى هجمات في الولايات المتحدة إن لم يُتعرف بعمق على الظاهرة لردعها.
 
ويقول مسؤولون أميركيون إن وزارة الأمن القومي الأميركي رصدت 30 محللا لدراسة ما يسمى بظاهرة التشدد الإسلامي في الولايات المتحدة, مع التركيز على ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكاليفورنيا.
 
ويقول خبراء إن الولايات المتحدة لم تشهد تشددا بين سكانها المسلمين المقدر عددهم بما بين ثلاثة وسبعة ملايين, لأنهم أكثر اندماجا في مجتمعهم من نظرائهم في أوروبا.

المصدر : رويترز