مورغان تسفانغيراي قال إنه تعرض لضرب مبرح في قسم للشرطة بعد اعتقاله (الفرنسية)

نقل زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي إلى غرفة العناية المركزة بإحدى مستشفيات هراري حيث يشتبه في إصابته بشرخ في الجمجمة.

وكان تسفانغيرايي -الذي يتزعم حزب حركة التغيير من أجل الديمقراطية- اتهم الشرطة بضربه بوحشية إثر اعتقاله مع آخرين الأحد الماضي قبل تنظيم تجمع مناهض لرئيس زيمبابوي روبرت موغابي.

وقال متحدث باسم زعيم المعارضة إنه أجريت له أشعة مقطعية على المخ لتحديد مدى إصابته وإنه احتج أيضا. ومثل تسفانغيراي أمام محكمة أمس وهو مصاب ويحاكم معه 49 آخرون من قيادات وأنصار حزبه متهمين بتحدي حظر على الاحتجاجات.

ولم يحضر كبير ممثلي الادعاء جوزيف غاغادا الجلسة وقال إنه يتعين على الشرطة أن تكمل الإجراءات التمهيدية أولا قبل نظر القضية، وإثر ذلك قررت المحكمة إطلاق سراح جميع المتهمين الذين نقل معظمهم إلى المستشفى مع تسفانغيراي لاستكمال العلاج.

وأكد زعيم المعارضة في تصريحات للصحفيين أنه تعرض لضرب مبرح وعشوائي وأغمي عليه ثلاث مرات "لدى وجوده في مركز شرطة ماشيبيسا القريب من المكان الذي كان مقررا عقد التجمع به. وأوقف مسؤولو ومؤيدو حزب التغيير بينما كانوا في طريقهم لأداء صلاة جماعية نظمها تحالف أحزاب المعارضة ومجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان في حي هايفيلدز الفقير معقل أنصار الرئيس موغابي.

موغابي يسعى لتمديد ولايته(الفرنسية-أرشيف)
انتقادات
وأثارت الاعتقتالات انتقادات دولية وإقليمية فقد نددت الولايات المتحدة بعمل الشرطة ووصفته بأنه "قاس وقمعي". ودعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس إلى الإفراج فورا وبدون شروط عن قادة المعارضة في زيمبابوي

ودعا حزب المؤتمر الوطني الحاكم في جنوب أفريقيا حكومة موغابي إلى احترام سيادة القانون. كما أعربت الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي عن قلقها من تطورات الأوضاع في زيمبابوي ودعت في بيان رسمي للإفراج الفوري عن ناشطي المعارضة.

وتصاعد التوتر في زيمبابوي في الأسابيع الأخيرة بسبب خطط موغابي (83 عاما) لتمديد ولايته الحالية لعامين إلى 2010 بإرجاء انتخابات الرئاسة وهو اقتراح نال في ديسمبر/كانون الأول الماضي تأييد مؤتمر حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم لتتزامن الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وفي حالة عدم إرجاء الانتخابات الرئاسية أشار موغابي إلى إمكانية سعيه للفوز بولاية جديدة ما يعني أنه قد يبقى رئيسا حتى عام 2014.

كان موغابي -الذي يحكم زيمبابوي منذ الاستقلال عام 1980- تغلب في انتخابات الرئاسة عام 2002 على تسفانغيراي الذي أكد حدوث تلاعب في النتائج.

وتعاني زيمبابوي منذ سنوات من تفاقم الأزمة الاقتصادية مع ارتفاع كبير في مستوى التضخم ونسبة بطالة وصلت إلى 80% مع تكرار أزمات نقص الغذاء والوقود والعملة الأجنبية.

المصدر : وكالات