جنوب تايلند يشهد زيادة في العنف في ظل المطالبات باستقلال الإقليم (الفرنسية-أرشيف)
قالت الشرطة إن تسعة مدنيين بوذيين قتلوا اليوم الأربعاء في كمين نصبه مسلحون إسلاميون لحافلة صغيرة في أقصى جنوب تايلند.

وأوضح مسؤول في الشرطة أن الضحايا وهم ثلاثة رجال وست نساء، بينهم فتيان في الرابعة عشرة والخامسة عشرة من العمر، قتلوا بإطلاق رصاص في الرأس بعد توقف الحافلة إثر انحرافها عن الطريق أثناء الهجوم.

وأصيب سائق الحافلة وهو مسلم بجروح بالغة في هذا الهجوم الذي وقع صباحا في يالا، أحد الأقاليم التايلندية القريبة من ماليزيا والذي يشهد تجددا لتحرك الانفصاليين.

وكان الباص الصغير في طريقه إلى مدينة هات ياي العاصمة التجارية لجنوب البلاد قادما من بيتونج على الحدود مع ماليزيا، وقد فجر المهاجمون قنبلة بعد الكمين في محاولة لتأخير وصول قوات الأمن.

وقع الهجوم في الذكرى السنوية لتأسيس الجبهة الثورية الوطنية الانفصالية باريسان ريفولوسي ناسيونال التي توقعت السلطات أن تشهد زيادة في العنف.

وأصدرت أستراليا تحذيرين من السفر إلي تايلند في الأسابيع القليلة الماضية قائلة إن معلومات للاستخبارات تشير إلى تهديد مرتفع لهجمات بالقنابل من المسلحين.

وقتل أكثر من 2000 شخص منذ أن تفجرت أحدث موجة من العنف الانفصالي في جنوب تايلند في يناير/كانون الثاني 2004.

المصدر : وكالات