بوش يعد رئيس المكسيك بإصلاح قوانين الهجرة
آخر تحديث: 2007/3/14 الساعة 05:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/14 الساعة 05:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/25 هـ

بوش يعد رئيس المكسيك بإصلاح قوانين الهجرة

كالديرون (يمين) دعا بوش إلى مزيد من الجهود لمحاربة المخدرات (الفرنسية) 

وعد الرئيس الأميركي جورج بوش نظيره المكسيكي فيليبي كالديرون بالعمل على إقناع الكونغرس بإصلاح قوانين الهجرة، والتفكير في أشكال تمكن من توفير فرص عمل للمهاجرين المكسيكيين.

ومن جهته قال كالديرون، الذي استقبل بوش بالقرب من مدينة ميريدا عاصمة ولاية يوكاتان تحت حراسة المئات من رجال الأمن الأميركيين والمكسيكيين، إن الهجرة السرية لا يمكن محاربتها بمجرد إقامة سياج على الحدود.

وأضاف أن المكسيك تفقد بالهجرة السرية أجود شبابها، وتود أن توفر لهم فرص شغل في بلدهم.

واعتبر الرئيس المكسيكي أن الولايات المتحدة لا تتعاون مع بلاده بشكل كاف لمحاربة المخدرات على حدود البلدين.

وكان كالديرون انتقد من قبل الجدار الذي بنته الولايات المتحدة على طول حدودها مع المكسيك لمنع الهجرة السرية، وشبهه بجدار برلين.

الهجرة والمخدرات
وتعد الهجرة السرية من المكسيك إلى الولايات المتحدة أكثر المشاكل الشائكة بين البلدين، تليها مشكلة الاتجار في المخدرات.

ويمثل المكسيكيون أكثر من نصف المهاجرين السريين في الولايات المتحدة، حيث يبلغ عددهم 12 مليون مهاجر.

وكان بوش أعلن عن موقف يعارضه العديد من الجمهوريين، حين اقترح برنامجا للعمال المؤقتين يسمح لمن لا يحملون إجازات قانونية بتسوية أوضاعهم وتقديم طلب تجنيس.

ويتصدر برنامج محادثات الرئيسين قضايا الهجرة ومكافحة الفقر وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة، إلى جانب قضايا الطاقة والتجارة.

مكسيكيون تظاهروا احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي لبلادهم (رويترز)
مظاهرات مستنكرة
ويعتبر كالديرون المحافظ أن واشنطن مسؤولة عن بعض المشكلات التي تعاني منها بلاده، وهو الموقف الذي عبر عنه المتظاهرون بمختلف محطات جولة بوش بأميركا اللاتينية.

وتأتي زيارة بوش للمكسيك يومي الاثنين والثلاثاء في ختام جولة بالمنطقة شملت خمس دول ورافقتها تظاهرات معادية للولايات المتحدة، كما قابلها الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بجولة موازية.

وتظاهر حوالي 250 شخصا في مدينة ميريدا محتجين على زيارة بوش لبلدهم، ومطالبين برحيله.

وكان نحو 500 متظاهر ساروا باتجاه القصر الجمهوري في غواتيمالا حيث كان بوش يعقد مؤتمرا صحفيا رافعين لافتات مناهضة له، وأحرق بعضهم مجسما له.

واندلعت اشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب ومزارعين من سكان المايا الأصليين يعارضون زيارة بوش لأطلال أثرية.

وقال أحد قادة المايا إنه يرفض أن يطأ "أكبر مجرم في العالم هذا المكان المقدس" معتبرا أن زيارة الرئيس الأميركي "إهانة بالغة".

المصدر : وكالات