مينون (يسار) وخان ركزا مناقشاتهما على ثلاثة محاور (الفرنسية)

قال وكيل وزير الخارجية الهندي شيف شانكر مينون إن المحادثات التي جرت الثلاثاء بين بلاده وباكستان في إسلام آباد، ركزت على ثلاثة محاور هي: مسألة بناء الثقة، والقضايا الخلافية خاصة مسألة كشمير، والتعاون بين الجانبين.

وقال مينون للصحفيين في ختام جولة المحادثات "ركزنا على هذه القضايا معا لأننا نريد أن نتجنب القول، فلنبدأ بهذه المسألة أو تلك.. نحن نتحرك أينما نستطيع أن نتحرك".

ورفض مينون الذي قاد وفد بلاده إلى المفاوضات إعطاء المزيد من التفاصيل، مكتفيا بالقول إنها ستستأنف الأربعاء. ويرأس الوفد الباكستاني وكيل وزارة الخارجية رياض محمد خان.

وتعد جولة المفاوضات هذه الرابعة من نوعها منذ بدء عملية السلام بين البلدين عام 2004. وغطت الجولة السابقة جميع المسائل الخلافية بين البلدين.

واستبعد محللون في البلدين تحقيق انفراج في النزاعات الرئيسية ومنها كشمير، مرجحين إمكانية التوصل إلى اتفاقات بشأن نزاعين آخرين متعلقين بالأراضي، هما منطقة سياشين الجليدية التي خاض فيها الجيشان مناوشات منذ الثمانينيات، ومنطقة سير كريك عند مصب نهر بحر العرب.

ويقول محللون باكستانيون إن إسلام آباد منشغلة بحدودها الغربية والضغوط الأميركية التي تتعرض لها لوقف الغارات التي يشنها مسلحون على أفغانستان، وفي الوقت نفسه لا يوجد حافز لدى الهند لتقديم تنازلات.

يشار إلى أن باكستان والهند خاضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، وكانتا على شفا خوض حرب رابعة عام 2002.

المصدر : وكالات