إيمر باري أكد أن اجتماعا آخر سيعقد اليوم لاستكمال النقاشات(الفرنسية-أرشيف)

كشفت مصادر دبلوماسية أن الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا أحرزت تقدما بشأن الاتفاق على نص مشروع قرار جديد لتشديد العقوبات على طهران بعد رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
 
وقال السفير البريطاني بالأمم المتحدة إيمر جونز باري إن ثمرة النقاشات بين المندوبين سيوضحها "خبراؤنا الذين أرسلوا إلى عواصمنا وسنعقد اجتماعا الثلاثاء لنرى كيف سنتابع" تلك النقاشات.
 
وأضاف جونز في ختام اجتماع استغرق ساعتين أن الدول الست سيكون بوسعها إطلاع الأعضاء العشرة غير الدائمين بمجلس الأمن على التقدم في مناقشاتهم.
 
من جانبه وصف السفير الفرنسي جان مارك دو لا سابليير الاجتماع بأنه "أفضل اجتماع نعقده منذ بداية المفاوضات".
 
أما السفير الروسي فيتالي تشوركين فقال إن البلدان الستة "قريبة جدا" من التوصل إلى اتفاق بينها, موضحا أن "تفاصيل اللحظة الأخيرة لا تزال تحتاج إلى تسوية".
 
وأعلن الأعضاء الدائمون بالمجلس عزمهم على تشديد العقوبات المفروضة على إيران في القرار رقم 1737 الصادر في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتتضمن التدابير الجديدة المطروحة منع المسؤولين الإيرانيين المشاركين بالبرنامج النووي من السفر وفرض حظر الأسلحة إضافة إلى قيود مالية وتجارية.
 
من جهة أخرى قالت الشركة الروسية المكلفة ببناء مفاعل بوشهر النووي في جنوب إيران إن بدء العمل في المفاعل والمقرر في سبتمبر/أيلول المقبل سيتأخر شهرين بسبب مشاكل في التمويل.

وأوضحت المتحدثة باسم شركة "أتومستروي إكسبورت" أن "عدم وجود التمويل الكافي للمشروع يعني أن هناك تأخيرا فعليا في الجدول الزمني وقد تكون مدة التأخير شهرين".

وقبل ثلاثة أيام هددت روسيا بتأخير إتمام بناء مفاعل بوشهر بسبب تأخر طهران في دفع أقساط في ذمتها. وقال مسؤول روسي إن "الطرفين لم يتوصلا إلى حل ملموس للخروج من الأزمة"، في حين نفت إيران أي تأخر في الدفع.

وحذر المسؤول إيران من أن "المماطلة في تسوية المسألة سيفاقم التأخير الحاصل في إنجاز المفاعل". لكن إيران رفضت المزاعم الروسية حول التمويل، ولمحت إلى أن ذلك يشير إلى أن روسيا بدأت تنحني أمام الضغوط الدولية لتشديد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

ويقضي الجدول الزمني الذي وافقت عليه روسيا وإيران عام 2006 بتشغيل مفاعل بوشهر في سبتمبر/أيلول 2007، وإرسال الوقود النووي قبل ذلك بستة أشهر أي في مارس/آذار الحالي.

المصدر : وكالات