رئيس وزراء كوسوفو: لا استقلال من جانب واحد
آخر تحديث: 2007/3/12 الساعة 19:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/12 الساعة 19:49 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/23 هـ

رئيس وزراء كوسوفو: لا استقلال من جانب واحد

رئيس وزراء كوسوفو قال إن روسيا لن تسخدم الفيتو ضد مقترحات الأمم المتحدة بشأن الإقليم (الفرنسية)

أكد رئيس وزراء كوسوفو أجيم سيكو أنه لن يتم إعلان استقلال الإقليم من طرف واحد إذا كان هناك اعتراض روسي على المقترحات التي سيقدمها مبعوث الأمم المتحدة مارتي أهيتساري لمجلس الأمن هذا الشهر.

وفي مقابلة له مع صحيفة نمساوية قال سيكو إنه "لن يفعل أي شيء يعرض الشراكة الدولية لإقليمه للخطر".

ولكن سيكو أكد أيضا أنه لا يتوقع أن تستخدم روسيا الفيتو ضد الاقتراح الأممي الذي يدعو لمنح إقليم كوسوفو سلطات سيادية واسعة بإشراف دولي وبوجود قوات شرطة من الاتحاد الأوروبي.

وتصر روسيا على ضرورة منح صربيا وألبان كوسوفو وقتا للتوصل إلى حل بينهما بشأن مصير الإقليم الواقع تحت السيطرة الصربية ويضم أغلبية مسلمة.

يأتي ذلك بعد أن فشل هؤلاء مجددا في التوصل لاتفاق بشأن مصير الإقليم بعد نحو 13 شهرا من المحادثات التي جرت بينهما في فيينا برعاية أهيتساري.

فقد رفض الجانب الصربي بشدة خطة المبعوث الأممي. وقال الرئيس الصربي بوريس تاديتش إن الخطة غير مقبولة ولا تحتمل لأنها تفشل في تأكيد سيادة بلاده على الإقليم.

ودعا تاديتش في كلمته أمام اجتماع مجلس الأمن الدولي إلى رفض مقترحات أهيتساري، مؤكدا أن سيادة صربيا ووحدتها غير قابلة للتفاوض، وأضاف أنه في حالة إقرار مجلس الأمن خطة أهيتساري ستكون "أول مرة في التاريخ المعاصر تنتزع أراض من دولة ديمقراطية مسالمة إرضاء لتطلعات مجموعة عرقية معينة داخلها".

واعتبر رئيس وزراء صربيا فويسلاف كوستونيتشا أن الخطة تمثل انتهاكا للقانون الدولي، ودعا في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع لاستمرار المفاوضات حول مصير كوسوفو، مضيفا أن الخطة لا تستوفي الشروط اللازمة لتقديمها لمجلس الأمن.

من جهته قال رئيس الإقليم فاتمير سيديو إن موقفهم يبدأ وينتهي عند هذه النقطة، ورفض في كلمته أن تكون هناك أي تبعية هيكلية لمؤسسات الدولة في صربيا.

وأكد أن الاستقلال هو مستقبل كوسوفو من خلال دولة عصرية تجني ثمار تاريخ طويل من مقاومة "الاحتلال الأجنبي".

يشار إلى أن الألبان يمثلون 90% من سكان كوسوفو، وقتل عشرات الآلاف منهم وشرد نحو مليون في الحرب التي شنها الجيش الصربي (1998–1999) وانتهت بتدخل دولي فرض إدارة أممية للإقليم.

المصدر : وكالات