محتجون من غواتيمالا رسموا شعارات مناهضة لزيارة بوش على الجدران (الفرنسية)

وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى غواتيمالا -المحطة الرابعة في جولته بأميركا اللاتينية- وسط إجراءات أمنية مشددة لإجراء محادثات تتركز حول الهجرة والتجارة الحرة.
 
وأغلقت عدة شوارع رئيسية بوسط العاصمة, في حين أغلق طريق سريع رئيسي يؤدي إلى قاعدة جوية هبطت فيها الطائرة الرئاسية.
 
ومن المتوقع أن يزور الرئيس بوش تعاونية متخصصة في زراعة خضار للتصدير للولايات المتحدة, كما يلتقي نظيره الغواتيمالي أوسكار برغر. وقال مسؤولون أن برغر سيطلب من بوش فرض تجميد مؤقت على ترحيل رعايا بلاده المقيمين بشكل غير شرعي بالولايات المتحدة.
 
ويتوقع أن يقوم أيضا بجولة بين آثار شعب المايا القديمة -وهو من شعوب أميركا الوسطى- رغم استياء زعمائه الذين وعدوا بـ"تطهير" الموقع من الناحية الروحية بعد انتهاء زيارة الرئيس الأميركي لأنهم يعتبرونه "معتديا".
 
وسبقت زيارة بوش لغواتيمالا احتجاجات نظمها هنود المايا بالتعاون مع حزب يساري كتبوا خلالها شعارات مناهضة له على الجدران ونظموا مسيرة مرت قرب السفارة الأميركية.
 
تضامن
بوش تعهد بالحفاظ على المساعدات المقدمة لكولومبيا (رويترز)
وقام الرئيس الأميركي بزيارة سريعة أمس لكولومبيا, حيث جدد لنظيره الكولومبي ألفارو أوريبي خلال محادثاتهما في العاصمة بوغوتا دعم الولايات المتحدة لكولومبيا في حربها ضد المتمردين وتجار المخدرات.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك للرئيسين "لقد كنا وسنظل أصدقاء"، وأشار إلى أنه سيطالب الكونغرس بالحفاظ على الحجم الحالي للمساعدات المقدمة إلى كولومبيا والتي تصل إلى سبعمائة مليون دولار سنويا.

وحصلت بوغوتا على أكثر من أربعة مليارات دولار معظمها معونة عسكرية ومعونة لمكافحة المخدرات من الولايات المتحدة منذ عام 2000، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول التي تتلقى مساعدات من واشنطن خارج الشرق الأوسط.

وقد تظاهر الآلاف وسط العاصمة الكولومبية احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي وأحرقوا أعلاما أميركية رغم الإجراءات الأمنية المشددة. وحاول بعض المحتجين اختراق الطوق الأمني على بعد نحو 1.6 كلم من قصر الرئاسة حيث جرت محادثات بوش.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين واعتقلت العشرات وأفادت أنباء بوقوع جرحى في المصادمات.
 
انقلابات واغتيالات
شافيز اتهم واشنطن بالتحضير لاغتيال مسؤولين بأميركا اللاتنية (الفرنسية)
أما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فواصل جولته الموازية لجولة بوش، واتهم خلال زيارته إلى بوليفيا الإدارة الأميركية بالتحضير لاغتيال مسؤولين ولانقلابات في أميركا اللاتينية.

جاء ذلك خلال خطاب حماسي أمام آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في قاعدة عسكرية بمدينة إيل آلتو الضاحية الشعبية للعاصمة البوليفية لاباز.

وقال شافيز "انتبهوا أيها الرفاق العسكريون، لأن واحدة من أبرز مهمات سفارات الولايات المتحدة هي التسلل إلى صفوف القوات المسلحة وشراء العسكريين لاستخدامهم في الدفاع عن الإمبراطورية".

وعلى غرار ما فعل يوم الجمعة خلال مظاهرة حاشدة في بوينس أيرس، وصف شافيز الرئيس الأميركي بأنه "جثة سياسية تتنكر بزي الحَمَل". ووقع شافيز أيضا بضع اتفاقيات تعاون مع نظيره إيفو موراليس.

المصدر : وكالات