حركة طالبان تقول إنها أعدت مئات الانتحاريين لهجمات الربيع (أرشيف) 

قال القائد العسكري في حركة طالبان الملا داد الله إن مقاتلين أجانب يخوضون المعارك إلى جانب الحركة, وإن حركته ستتمكن من هزيمة  قوات حلف شمال الأطلسي من خلال ما وصفه بـ"قوة الإيمان".
 
وقال داد الله إن "مجاهدين أجانب" من الشيشان وفلسطين وبلدان أخرى يقاتلون مع مسلحي طالبان, متحدثا عن حركة تبادل بين المسلحين في أفغانستان والعراق.
 
وأضاف "الناتو يملك أحسن الأسلحة في العالم, لكننا سنهزمهم بقوة الإيمان... فالأمة كلها معنا والناس تقدم لنا الطعام والفواكه والمال, وهم متذمرون من القوات الغازية وعملائها".
 
بالمئات
وأكد الناطق باسم قوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) العقيد توم كولينس أن هناك مقاتلين أجانب في جنوب أفغانستان, وقدرهم بمئات.
 
ويشهد جنوب أفغانستان منذ أيام حملة عسكرية للناتو أطلق عليها اسم "عملية أخيل" يشارك فيها نحو 5500 من جنود إيساف, وتركزت في الجزء الشمالي من ولاية هلمند وأريد لها أن تستبق معارك الربيع التي أوْعدت بها طالبان.
 
وقال كولينس إن هدف العملية العسكرية هو هزيمة طالبان وشركائها من تجار المخدرات, وتوفير ظروف إعادة الإعمار لقطع أسباب دعم السكان للحركة.
 
"صوت الخلافة" هدد باستهداف ألمانيا إذا لم تسحب جنودها من أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
الصحفي المختطف
من جهة أخرى رجحت الخارجية الإيطالية أن يكون صحفي جريدة لاريبوبليكا ماسترو جاكومو الذي اختطف قبل ستة أيام على طريق قندهار وهلمند، ما زال حيا.
 
وقالت الخارجية إن الاتصالات مستمرة للتحقق من نوايا الخاطفين كي يطلق في أسرع وقت ممكن سراح جاكومو الذي هدد دادا الله بإعدامه إذا لم تحدد روما موعدا لسحب قواتها المقدرة بنحو ألفي جندي يتمركزون بكابل وغرب البلاد.
 
وقال سفير إيطاليا في كابل إيتوري فرانشيسكو سيكي إن على الخاطفين إثبات أن جاكومو -الحامل للجنسيتين الإيطالية والسويسرية- في قبضتهم وأنه ما زال حيا لتبدأ أي مفاوضات, لأنه لا دليل حسب قوله على أن تبني الاختطاف الصادر عن طالبان هو من جهة لها علاقة بعملية الاختطاف.
 
ووجه قيادي تحالف الأحزاب الإسلامية في باكستان مولانا سميع الحق نداء لطالبان لتطلق سراح جاكومو المولود بكراتشي، قائلا "إن الصحفيين الدوليين لهم الحق في التعامل مع الجماعات المختلفة بما فيها طالبان".
 
صوت الخلافة
من جهة أخرى طالبت جماعة تطلق على نفسها اسم "صوت الخلافة"، النمسا وألمانيا بسحب جنودهما من أفغانستان لمنع وقوع هجمات عليهما.
 
وقالت الجماعة في شريط فيديو على الإنترنت مترجم بالألمانية إن النمسا تعتمد على السياحة كمصدر مهم من مصادر الدخل، وفي حال أي تهديد تصبح "من الدول المستهدفة من قبل المجاهدين", مذكرا إياها بأن "الحرب، بين المجاهدين وأميركا وكل من دخل في صفها", ولا مصلحة للنمسا فيها.
 
وقالت وزارة الدفاع النمساوية إنه ليس لها في أفغانستان سوى خمسة ضباط وإنها لا تعتزم إرسال مزيد من القوات إليها. 

المصدر : الجزيرة + وكالات