البرادعي إلى كوريا الشمالية في زيارة تاريخية
آخر تحديث: 2007/3/12 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/12 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ

البرادعي إلى كوريا الشمالية في زيارة تاريخية

زيارة البرادعي تاريخية وهي أول تعامل مع بيونغ يانغ منذ عام 2002 (رويترز-أرشيف)

غادر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي النمسا في زيارة تاريخية إلى كوريا الشمالية التي سيبحث مع قادتها تفكيك برنامجها النووي للتسلح. وسيصل البرادعي بيونغ يانغ الثلاثاء بعد توقف في بكين يوم غد الاثنين.
 
واعتبر البرادعي دعوة النظام الشيوعي له للقيام بهذه الزيارة "خطوة أولى على الطريق الطويل" المؤدي إلى نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
 
يذكر أن كوريا الشمالية طردت مفتشي الوكالة الذرية في ديسمبر/كانون الأول 2002, ثم انسحبت في العام التالي من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وأعلنت عام 2005 أنها تملك سلاحا نوويا, وقامت في أكتوبر/تشرين الأول من العام التالي بتفجير أول قنبلة نووية.
 
ووافقت الدولة الشيوعية التي تواجه صعوبات اقتصادية, في 13 فبراير/شباط الماضي على توقيع اتفاق مع الدول الخمس المشاركة في المحادثات  السداسية (الصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان والكوريتان) تعهدت فيه بإغلاق منشآتها النووية مقابل تزويدها بخمسين ألف طن من الوقود.
 
وفي إطار أولى خطواتها العملية لتطبيع علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة, اختتمت بيونغ يانغ وواشنطن في نيويورك الثلاثاء الماضي يومين من محادثات غير مسبوقة بهذا الشان.
 
وقد حذرت واشنطن من أن العلاقات بين البلدين لن تعود إلى سابق عهدها قبل أكثر من خمسين عاما, ما لم تتعهد بيونغ يانغ بالتخلي عن جميع أسلحتها وبرامجها النووية. وهو ما تعهدت به كوريا الشمالية أمام الولايات المتحدة وأمام وفد الاتحاد الأوروبي الذي زارها الأسبوع الماضي.
 
وكانت العلاقات مع كوريا الشمالية تحسنت قبل أن تقطع في عهد الرئيس جورج بوش عام 2002 بعد أن كشفت الاستخبارات الأميركية أن بيونغ يانغ تطور برنامجا سريا لتخصيب اليوارنيوم لغايات عسكرية.
 
وتريد واشنطن الإسراع بتطبيق المرحلة الأولى من اتفاق بكين, وهي إغلاق مفاعل يونغبيون خلال ستين يوما والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول منشآتها النووية، للإعداد للمرحلة التالية التي قد تكون أكثر حساسية. وتقضي المرحلة الثانية بتفكيك المفاعل وكشف كل البرنامج النووي الكوري الشمالي.
 
وتقول الولايات المتحدة إن عملية التطبيع التي ستنهي نصف قرن من النزاعات والتوتر بين البلدين قد تستغرق سنوات، بين العراقيل القانونية وملف حقوق الإنسان. وسيجتمع الأميركيون والكوريون الشماليون في بكين هذا الأسبوع في إطار المفاوضات السداسية.
المصدر : وكالات