وزير الخارجية الإثيوبي يؤكد أن المخطوفين بأمان في منطقة عفار شرقي البلاد (الفرنسية)

أعلن متحدث باسم الشرطة الفدرالية الإثيوبية أن الشرطة تعرفت على خاطفي خمسة رهائن أوروبيين يعملون في السفارة البريطانية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
 
وقال المتحدث باسم الشرطة ديمساش هايلو إن "فريقا من محققي الشرطة توجه إلى منطقة عفار وعرف من هم الخاطفون لكنني لا أملك معلومات كاملة ولا أستطيع قول المزيد"، ولم يحدد هوية الخاطفين.
 
من جهته قال وزير الخارجية الإثيوبي سيوم ميسفين للصحفيين في بلدة ميكلي الشمالية إن الاتصالات بالخاطفين تجرى بطريقة غير مباشرة وتتم من خلال قنوات مختلفة.
 
وصرح الوزير للصحفيين الجمعة بأن الأوروبيين الخمسة والإثيوبيين الثمانية المخطوفين منذ الأول من مارس/آذار في شمالي شرقي إثيوبيا "سالمون".
 
وقال الوزير الإثيوبي "نعرف منذ أمس (الخميس) أنهم سالمون، ورفض كشف مكان وجودهم لاعتقاده أن ذلك سيعرضهم للخطر. وتأتي هذه التصريحات وسط تكهنات عن وجود قوات بريطانية خاصة في المنطقة، ولكن سيوم نفى وجود إعداد لعملية إنقاذ.
 
وأضاف "لم نصل بعد إلى هذه المرحلة لذلك دعونا نستبعد هذا الخيار في الوقت الراهن، لأن سلامة وأمان هؤلاء الناس هو الأهم بالنسبة لنا".
 
وصرحت وزيرة الخارجية البريطانية "وصلتنا مؤشرات أن بعض الأشخاص يقولون أن الرهائن بخير" بينما قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، إن لندن تحاول التحقق من المعلومات، مؤكدا ضرورة التزام الحذر.
 
وأكدت إيطاليا -التي خطف أحد رعاياها أيضا مع المجموعة نفسها- أنها تنسق جهودها مع السلطات الرسمية البريطانية. ويعتقد أن مسؤولين إثيوبيين ودبلوماسيين بريطانيين يتصلون بالخاطفين عن طريق سكان محليين من إقليم عفار.
 
وكانت مجموعة مسلحة مجهولة قامت باحتجاز الرهائن وهم ثلاثة بريطانيين وامرأة إيطالية بريطانية وأخرى فرنسية أثناء جولة في إقليم عفار شرقي البلاد فضلا عن مترجمين ومرشدين وسائقين من الجنسية الإثيوبية.
 
وقال سكان محليون من عفار وبعض مسؤولي الإقليم إن الرهائن نقلوا إلى إريتريا وربما كانوا في أيدي انفصاليين من عفار وتنفي أسمرا هذه المزاعم، لكن سيوم لم يعقب على ذلك وقال "الموقف يحتاج الصبر وأكبر قدر من الحرص".

المصدر : وكالات