اغتيال ناشطين من الشيعة شمالي غربي باكستان
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 14:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/10 الساعة 14:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/21 هـ

اغتيال ناشطين من الشيعة شمالي غربي باكستان

أعمال العنف الطائفي تصاعدت مؤخرا في باكستان  (الفرنسية-أرشيف)
اغتال مسلحون مجهولون عسكريا متقاعدا وموظفا حكوميا كلاهما من الشيعة في مدينة ديره إسماعيل خان شمالي غربي باكستان اليوم في أعمال عنف طائفية بدأت يوم الخميس الماضي بقتل قيادي سني بارز.
 
وقالت الشرطة إن مجهولين يركبان دراجة نارية أطلقا الرصاص على العسكري المتقاعد منير حسين (45  عاما) فأردياه قتيلا في أحد أحياء المدينة، في حين قتل الموظف الحكومي محمد صفدر في هجوم آخر فيما كان متوجها من منزله إلى سوق المدينة.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوميين، لكن مصادر الشرطة تشتبه في تورط ناشطين سنة فيهما وأشارت تلك المصادر إلى أن الحادثين يتعلقان -على ما يبدو- بـ"جرائم طائفية".
 
وتأتي أحدث الهجمات بعد يوم من اغتيال ناشط شيعي يدعى أنور عباس شاه في مكتبه في ديره إسماعيل خان أمس الجمعة. وقالت مصادر أمنية إن شاه يدير مركزا اجتماعيا في المدينة الواقعة في الإقليم الشمالي الغربي الحدودي (سرحد) والمحاذي للحدود مع أفغانستان.
 
وجاء قتل الناشط الشيعي -على ما يبدو- انتقاما لاغتيال العضو البارز في جماعة سباه صحابة (جند الصحابة) السنية المحظورة مسرور عالم عالمي أمام منزله ببلدة ديره إسماعيل خان بنفس الأسلوب.
 
وجاءت عمليات الاغتيال المتبادلة مع انتهاء احتفالات الشيعية بأربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه اليوم.
 
وكانت ديره إسماعيل خان -الواقعة على بعد 270 كلم جنوب غرب العاصمة إسلام آباد- شهدت عملية انتحارية إبان إحياء أتباع الأقلية الشيعية ذكرى مقتل الحسين في محرم الماضي، وقتل وجرح عدد من الشيعة ومن الشرطة في ذلك الهجوم.
 
تجدر الإشارة إلى أن آلاف الباكستانيين قتلوا في هجمات طائفية بين الشيعة والسنة في البلاد منذ ثمانينيات القرن الماضي. وهو ما دفع الحكومة في السنوات الأخيرة إلى حظر جماعات سنية وشيعية تصفها بالمتطرفة.
 
وأوقعت أعمال العنف بين السنة والشيعة في باكستان حوالى أربعة آلاف قتيل منذ بداية التسعينيات.
المصدر : وكالات