ألمانيا متفائلة باتفاق دولي لتشديد العقوبات على إيران
آخر تحديث: 2007/3/11 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/11 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/22 هـ

ألمانيا متفائلة باتفاق دولي لتشديد العقوبات على إيران

أنجيلا ميركل واثقة من التوصل لاتفاق بشأن قرار أممي لمعاقبة إيران (الفرنسية-أرشيف)

أبدت ألمانيا تفاؤلا بإمكان توصل الدول الغربية المعنية بالملف النووي الإيراني إلى اتفاق لتشديد العقوبات على طهران التي ترفض تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن ثقتها بتمكن الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا من التوصل إلى اتفاق بشأن إجراءات جديدة لتشديد العقوبات على إيران.

وأكدت ميركل أن على طهران، التي يشتبه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في أنها تطور أسلحة نووية تحت ستار برنامج للطاقة المدنية، أن تجمد برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وقالت إنه إذا فعلت إيران ذلك فإن ألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا ستكون مستعدة للتفاوض بشأن حزمة حوافز لإيجاد حل للمواجهة مع طهران.

وتنفي إيران المزاعم بأنها تطور قنابل ذرية، وتؤكد أن طموحاتها النووية قاصرة على التوليد السلمي للكهرباء من محطات للطاقة الذرية.

من جهة أخرى حذرت فرنسا من أن إيران ستصبح معزولة دوليا بمقتضى مشروع قرار الأمم المتحدة المرتقب، وذلك في حال عدم وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إن على طهران أن تختار بين العزلة الدولية وتعليق أنشطة التخصيب، مشيرا إلى أن بلاده تؤمن بأن التوافق بين الدول الغربية سيكون حاسما في اتجاه تبني قرار أممي رادع في حق إيران.


"
عرقلة الصين
وتأتي تصريحات دوست بلازي وميركل بعد يوم من عرقلة الصين بدعم روسي فرض عقوبات مالية على طهران تشمل حظرا على السفر وقيودا مالية وتجارية وتوسيعا لقائمة المسؤولين والشركات الإيرانية المزمع تجميد أموالها مثل تلك الخاضعة للحرس الثوري الإيراني وبنك صباح الحكومي.

وقال سفراء قريبون من المفاوضات إن الدول الغربية عرضت طرقا عدة لاستيعاب الصين والدول الأخرى بشأن العقوبات المالية و"لكن مسودة القرار غير جاهزة".

وتحدث السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في هذا الخصوص عن خلاف كبير بشأن نقاط معينة وعن الاقتراب من اتفاق حول نقاط أخرى.

من جانبه قال السفير الصيني وانغ غوانجيا إن بكين تجد صعوبات إزاء بعض نقاط مشروع القرار، مشيرا إلى أن "ما يزعج الصين هو العقوبات المالية والتجارية لأننا بهذه الطريقة لا نعتقد أننا نعاقب الإيرانيين. علينا معاقبتهم من منطلق أنشطتهم النووية".

المصدر : وكالات