الغرب يتهم إيران بالعمل سرا على تصنيع أسلحة نووية (الفرنسية-أرشيف)

تعقد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا في وقت لاحق اليوم محادثات عبر الهاتف حول الملف النووي الإيراني.

وقال الناطق في وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي إن محادثات اليوم ستجري على مستوى موظفين كبار.

وقلل دبلوماسيون أوروبيون من أهمية هذه المحادثات، مؤكدين أنها مجرد اتصالات لمتابعة المناقشات الجارية بين الدول الست للوصول إلى توافق حول تشديد العقوبات على إيران بعد رفضها تعليق نشاطاتها النووية.

وترغب هذه الدول في إعداد قرار أممي ثان يشدد العقوبات الأولى المفروضة في القرار 1737 الصادر نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ورجح مسؤولون بريطانيون وأميركيون أن تشمل الإجراءات الجديدة عقوبات متزايدة بصورة تدريجية تتعلق بالتجارة وتوريد الأسلحة.

ولكن يبدو أنه لا تزال ثمة خلافات حادة بين الموقف الصارم الذي تتخذه لندن وواشنطن وما يمكن أن تقبله موسكو وبكين، والأخيرتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن وتربطهما علاقات وثيقة بطهران.

أرضية مشتركة

دوست بلازي خيّر طهران بين العزلة أو تعليق تخصيب اليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)
وللتغلب على هذه الخلافات دعا وزير الخارجية الفرنسي إلى إيجاد أرضية مشتركة بين هذه المواقف المتضاربة داخل مجلس الأمن.

وأكد فيليب دوست بلازي بمؤتمر صحفي في بكين أن وجود جبهة موحدة من المجتمع الدولي مسألة حيوية لكي تتخذ إيران قرارا إستراتيجيا إما باختيار العزلة أو تعليق أنشطتها النووية الحساسة والانفتاح على المفاوضات.

وفي العاصمة الصينية أيضا دعت الخارجية إلى تصعيد الجهود لإيجاد حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية، حاثة طهران على وقف تخصيب اليورانيوم.

وقال الناطق باسم الوزارة كين غانغ في مؤتمر الصحفي إنه ينبغي على المجتمع الدولي التزام الهدوء، وبذل الجهود بما فيها تلك المبذولة خارج إطار مجلس الأمن للدفع باتجاه استئناف المفاوضات.

وأعرب غانغ عن أمله في أن تستجيب طهران على نحو إيجابي لمناشدة المجتمع الدولي، وتلتزم التزاماً صادقاً بالقرار الأممي 1737.

تصريحات المسؤول الصيني تزامنت مع وصول دبلوماسي إيراني كبير إلى بكين اليوم لإجراء مناقشات مع المسؤولين هناك تتناول النزاع النووي.

وكانت إيران قد تجاهلت مهلة مجلس الأمن لوقف تخصيب اليورانيوم الذي تزعم واشنطن أنه يأتي في إطار محاولات سرية لتصنيع أسلحة نووية. وتنفي الجمهورية الإسلامية هذه المزاعم قائلة إن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية.

المصدر : وكالات