حركة طالبان قالت إنها لا تستهدف إلا العملاء (الجزيرة)

نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع صباح اليوم في ولاية فراه جنوب أفغانستان، وأسفر الحادث عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة عدد آخر  بجروح.
 
وقال الناطق باسم طالبان لمراسل الجزيرة في إسلام آباد إن الحركة تستهدف القوات الأجنبية ومن وصفهم بعملائها من القوات الأفغانية.
 
وأفادت الشرطة الأفغانية في وقت سابق بأن عبوة ناسفة فجرت عن بعد وسط كبرى مدن ولاية فراه التي تبعد 300 كلم عن قندهار.
 
وكانت هذه الولاية في منأى نسبيا عن أعمال العنف، غير أنها عرفت منذ مطلع العام الجاري تزايدا في الحوادث المرتبطة -حسب السلطات الأفغانية- بمهربي المخدرات وحركة طالبان.



اعتقال
في سياق متصل، قالت الشرطة الباكستانية إنها ألقت القبض على خمسة أفغانيين بتهمة الانتماء إلى طالبان.
 
وتمت عملية الاعتقال مساء أمس في نزل وسط مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب شرقي البلاد.
 
وقال مسؤول في الشرطة المحلية يدعى عبد الواحد إنهم قد يكونون على علاقة بطالبان "ونحن بصدد التحقيق معهم حول ذلك".
 
يُذكر أن كويتا تقع على 80 كلم من الحدود الأفغانية و200 كلم عن قندهار جنوبي أفغانستان، وهي المعقل السابق لحركة طالبان.
 
تقدم حقيقي
مارغريت بيكت أعربت عن تفاؤلها بالأوضاع في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
في الأثناء قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغرت بيكت اليوم "إن تقدما حقيقيا تحقق في أفغانستان لاستعادة قدرات المؤسسات المحلية وتنمية المشاريع التي تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للحياة اليومية للسكان المحليين".
 
وزارت بيكت قوات بلادها المنتشرة في لشقر غاه -عاصمة ولاية هلمند جنوب البلاد في إطار القوة الدولية لإرساء الأمن (إيساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي.
 
وتنشر بريطانيا ستة آلاف عسكري في أفغانستان معظمهم بالجنوب، ويتوقع أن يرتفع عددهم إلى 7.7 آلاف بعد وصول تعزيزات مقررة الصيف المقبل.
 
والتقت بيكت التي وصلت إلى كابل مساء الأربعاء، الرئيس حامد كرزاي ونظيرها الأفغاني رانجين ددفر سبنتا وعددا من المسؤولين العسكريين الغربيين والأفغان.
 
مزيد من التمويل
من جانبها دعت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي إلى توفير مزيد من التمويل خلال العام 2007 لإعادة البناء في أفغانستان.
 
وبرر الديمقراطيون -الذين يشكلون الأكثرية في الكونغرس- هذا المطلب بتركيز الجهود على مكافحة الإرهاب في أفغانستان بدلا من تركيزها على العراق.
 
وجاءت هذه التصريحات لدى عودة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي من زيارة لأفغانستان تزامنت مع هجوم انتحاري استهدف قاعدة بغرام.
 
وأدى الحادث الذي تبنته طالبان إلى سقوط عشرين قتيلا الثلاثاء الماضي بينما كان تشيني موجودا في هذه القاعدة الأميركية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات