محاكمة أسرى غوانتانامو تأتي بعد تصاعد الدعوات إلى إغلاقه  (أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن المحاكمات الأولى لمن تتهمهم بالإرهاب في معتقل غوانتانامو ستعقد هذا الصيف على الرغم من إلغاء خطط لبناء مجمع للمحاكم هناك.

وكان البنتاغون قد خطط لإنفاق 100 مليون دولار على مبان للمحاكمات العسكرية في المعسكر الذي يوجد به السجن، لكن وزير الدفاع روبرت غيتس وصف الفكرة بأنها سخيفة وأمر المسؤولين باستخدام منشآت مؤقتة.

وأبلغ غيتس لجنة بمجلس الشيوخ الثلاثاء أنه ألغى خطوة بناء المحكمة التي وضعت أيام سلفه دونالد رمسفيلد لأنه يعتقد أن التكلفة عالية للغاية ولن يوافق عليها الكونغرس.

وعلى الرغم من التغيير في الخطط فإن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بريان ويتمان لا يتوقع أي تغيير في الجدول الزمني لبدء محاكمات لبعض المشتبه فيهم في ظل نظام للجان العسكرية في يوليو/تموز من العام الجاري.

وتحتجز واشنطن المئات من السجناء الأجانب والعرب في غوانتانامو بدون محاكمة أو توجيه اتهامات لهم منذ نقلهم إلى سجن القاعدة البحرية الأميركية عقب غزو أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001 والإطاحة بنظام طالبان. ومن بينهم فتيان لم تتجاوز أعمارهم الخامسة عشرة.

ويأتي الإعلان الأميركي عن المحاكمات فيما تصاعدت دعوات الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إغلاق المعتقل أو محاكمة المعتقلين داخله.

محاكمة أميركي 

خوسيه باديلا (الأوروبية-أرشيف)
في سياق متصل بالمحاكمات أصدر قاض فيدرالي أميركي في ميامي حكما الأربعاء بأهلية خوسيه باديلا العقلية للمثول أمام المحكمة بتهم الإرهاب.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة الأميركي -الذي اعتنق الإسلام- في 16 أبريل/نيسان المقبل بتهمة مساعدة أعضاء في تنظيم القاعدة والتآمر معهم على قتل وخطف وتشويه أشخاص في الخارج.

وكان محامي المتهم قال إن سنوات من الاعتقال السري والاستجواب من الجيش الأميركي جعلت موكله فاقد الأهلية.

وكانت السلطات الأميركية اعتقلت باديلا (36 عاما) في مايو/أيار 2002 في مطار شيكاغو قادما من مصر وباكستان بدعوى تفجير ما أسمتها "قنبلة قذرة" في المدن الرئيسية بالولايات المتحدة. ووصفه الرئيس الأميركي جورج بوش حينها بأنه "مقاتل عدو".

المصدر : وكالات