وزراء دفاع الناتو لم يتفقوا كليا على زيادة القوات في أفغانستان (الفرنسية)

دعا القائد الأعلى الجديد لقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال جون كرادوك إلى تعزيز قوات الحلف في أفغانستان بألفي جندي لدعم هجوم مرتقب على مقاتلي طالبان بعد ذوبان الثلوج هذا الربيع.
 
وقدم كرادوك للوزراء مخططا لما أسماه "إعادة التوازن" للقوات التي تعد 35 ألف جندي.
 
واقترح كرادوك نشر وحدات أكبر من الجنود في المناطق الجنوبية والشرقية على الحدود مع باكستان حيث يتوقع أن تكون المعارك ضارية.
 
وقبل يومين من بدء الاجتماع طلب كرادوك تزويده بطائرات قتالية وقوات خاصة ومروحيات قادرة على التدخل في الجبال حسب مصدر قريب من وزارة الدفاع الفرنسية.
 
عبد الرحيم وردك (يسار) دعا إلى ضرورة تطوير العمليات العسكرية المشتركة (الفرنسية)
دعوة للتريث
ولم تلق دعوة كرادوك دعم كل أعضاء الناتو المجتمعين في مدينة إشبيلية الإسبانية وخاصة فرنسا وألمانيا اللتين نادتا بالتريث أكثر قبل اتخاذ أي قرار.
 
وذكّر وزير الدفاع الألماني فرانك جوزيف جونك في هذا السياق بعدد الجنود الروس الذين كانوا منتشرين في أفغانستان إبان الحرب قائلا "إنهم كانوا نحو مائة ألف لكنهم لم ينتصروا".
 
أما وزير الدفاع الدانماركي سورين غايد فقد طالب جميع الدول بالالتزام بمسؤولياتها محذرا من "الهزيمة في حال عدم إرسال مزيد من القوات".
 
وتساهم الدانمارك بأربعمائة جندي في أفغانستان ينشطون في مناطق خطرة جنوبي البلاد، إلى جانب القوات الأميركية والبريطانية والكندية والهولندية والرومانية والأسترالية -غير العضو في الناتو- والإستونية.
 
وعبّر الوافد الجديد بين وزراء دفاع الناتو الأميركي روبرت غيتس عن تفاؤله بالهجوم الذي سينفذ في الربيع، داعيا أعضاء الحلف إلى الإيفاء بوعودهم حتى تكون العملية ناجعة في تعطيل القدرة القتالية لطالبان.
 
وكانت الولايات المتحدة أعلنت الشهر الماضي أنها سترسل تعزيزات إضافية قوامها ثلاثة آلاف رجل، بينما أكدت بريطانيا إرسال ثمانمائة رجل بحلول الصيف لترفع عدد قواتها إلى حوالي ستة آلاف.
 
وناقش الوزراء أيضا مع نظيرهم الأفغاني عبد الرحيم وردك مسائل بخصوص التنسيق الثنائي وتطوير دعم العمليات العسكرية لكسب الدعم المحلي وتدريب الجيش الأفغاني.

المصدر : وكالات