الحكومة الأفغانية تستعد لاستعادة بلدة موسى قلعة
آخر تحديث: 2007/2/8 الساعة 03:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/8 الساعة 03:45 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/21 هـ

الحكومة الأفغانية تستعد لاستعادة بلدة موسى قلعة

مقاتلو حركة طالبان أقاموا تحصينات تحسبا لهجوم محتمل (رويترز-أرشيف)

قالت الحكومة الأفغانية إنها تسعى لاستعادة بلدة موسى قلعة التي احتلتها حركة طالبان خلال الأسبوع الماضي. وأضافت أنها تحاول تجنيب المدنيين مخاطر الهجوم الذي تعتزم شنه لاستعادة البلدة.
 
وقد فر أكثر من 1500 عائلة من هذه البلدة الواقعة جنوب أفغانستان إثر التحصينات التي أقامتها حركة طالبان تحسبا لهجوم محتمل.


 
احتجاج أفغاني
في هذه الأثناء أعلن المجلس المحلي لمنطقة نانغرهار شرق أفغانستان إضرابا لأربعة أيام احتجاجا على "التجاوزات" التي ترتكبها القوات الأجنبية بالمنطقة.

وقال النائب بالمجلس مولوي عبد العزيز إن الإضراب يأتي احتجاجا "على تواصل تفتيش المنازل من قبل الجنود الأجانب واعتقال أبرياء وعدم احترام التقاليد الأفغانية".

وكان جنود تابعون للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) قد نفذوا عملية في جلال آباد قتل خلالها ملا واعتقل خمسة أشخاص.

بيد أن إيساف قالت إنها لا تملك أي معلومات حول هذه العملية التي لم تؤكدها كذلك وزارة الداخلية الأفغانية.

جنود إيساف نفذوا عملية في جلال آباد قتل فيها ملا (الفرنسية-أرشيف)
يذكر أن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي ندد العام الماضي بالعمليات العسكرية التي تجري دون علم القوات الأفغانية، في وقت اشتكى فيه زعماء قبائل من نظرة قوات إيساف لهم على أنهم من عناصر طالبان بسبب اللحى والعمائم.



انتقاد أممي
من جهة أخرى انتقدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لويز أربور قرار البرلمان الأفغاني منح عفو لجميع الأفغان الذين شاركوا في الحروب التي شهدتها البلاد على مدى 25 عاما.

وقالت المسؤولة الأممية إنه كان على البرلمان الانتظار قبل منح العفو، وأضافت "إنهم يسمحون لمرتكبي الفظائع بأن يظلوا متشبثين بالسلطة".

وكان البرلمان الأفغاني قد وافق الأسبوع الماضي على مشروع قانون الحصانة الذي يشمل زعماء طالبان الفارين إضافة إلى بعض أعضاء البرلمان وكبار مسؤولي الحكومة المتهمين بارتكاب انتهاكات.

وبرر البرلمان هذا الإجراء بكونه يساعد على تحقيق المصالحة بالبلاد التي مزقتها سنوات من الحروب والصراعات الأهلية.
المصدر : الجزيرة + وكالات