كشف كلايف ستافرد سميث محامي الدفاع عن الزميل سامي الحاج المعتقل في سجن غوانتانامو الأميركي منذ أكثر من خمس سنوات إنه تلقى رسالتين من موكله يتحدث فيهما عن معاقبة الجيش الأميركي له بسبب إضرابه عن الطعام.

 

وقال سميث في مقابلة مع الجزيرة إنه يرجح أن يكون الجنود الأميركيون قد شرعوا في استخدام وسائل لإجبار الزميل سامي الحاج على تناول الطعام مرجحا أن يتم إدخال سوائل إلى جسده إجباريا وهي طريقة مؤلمة تقارب التعذيب.

 

وأكد المحامي أن سامي الحاج يواصل إضرابه الكامل عن الطعام مشيرا إلى أنه يشرب الماء فقط.

 

وعبر سميث الذي كان قد التقى الزميل الحاج قبل شهر ونصف عن قلقه حول الحالة الصحية والجسدية والعقلية للزميل الذي قال إنه كان مكتئبا ولكنه في الوقت ذاته مصرا على مواصلة إضرابه.

 

ودعا المحامي سميث الحكومة الأميركية إلى إجراء محاكمة عادلة للحاج أو الإفراج عنه مشيرا إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش حاولت في نوفمبر/تشرين الثاني سلب الزميل كل حقوقه القانونية معربا عن أسفه لعدم وجود تطورات قانونية في القضية.

 

وكان الزميل الحاج بدأ إضرابا عن الطعام منذ حوالي شهر احتجاجا على استمرار احتجازه في غوانتانامو لأكثر من خمس سنوات بدون محاكمة.

 

وأبدى الكثير من المؤسسات الحقوقية العربية والدولية تضامنها مع قضية الزميل الحاج مؤكدة عدم قانونية احتجازه.

المصدر : الجزيرة