ارتفاع قتلى الجنود الأميركيين زاد من الأصوات المعارضة للحرب (رويترز-أرشيف) 
بدأت محكمة عسكرية أمس في قاعدة عسكرية بولاية واشنطن محاكمة ضابط في الجيش الأميركي رفض الذهاب إلى العراق.
 
وذكرت مصادر إعلامية أن الملازم أول أهرين واتادا -الذي اعتبر أول ضابط رفض الذهاب إلى العراق- أصر على براءته أمام المحكمة في قاعدة فورت لويس جنوب سياتل.
 
وتجمع أمام القاعدة التي أحيطت بتدابير أمنية مشددة حوالي مائتي شخص للإعراب عن  تضامنهم مع واتادا.
 
موقف ومبررات
وكان أهرين واتادا (28عاما) رفض في يونيو/حزيران 2006 التوجه إلى العراق بسبب معارضته قرار الرئيس الأميركي جورج بوش شن تلك الحرب. وقال "كيف سأتمكن من ارتداء هذه البزة العسكرية بعدما أصبحت أعلم الآن أننا قمنا باجتياح بلد على أساس كذبة".
 
وحسب نص الاتهام الموجه ضده فإن واتادا قال في السادس من يونيو/حزيران 2006 "لم أكن لأصدق أبدا أن قائدنا (الرئيس الأميركي) يمكنه خيانة الثقة التي منحناه إياها".
 
وأضاف وفقا للتصريحات المنسوبة إليه في نص الاتهام، "عبر قراءة عدد الأكاذيب التي استخدمتها إدارة بوش لشن هذه الحرب، أصبت بصدمة وإذا كان الرئيس يمكنه خيانة ثقتي، لقد آن الآوان بالنسبة لي لأعيد النظر بما يطلب مني القيام به".
 
وأشارت لجنة دعم واتادا -التي دعت لمؤازرته بتنظيم يوم تعبئة وطني ومظاهرة أمام البيت الأبيض- إلى أن الضابط يواجه عقوبة تصل إلى السجن أربع سنوات.
 
وكان واتادا قد أعلن في تصريح صحفي في نهاية يناير/كانون الثاني أنه طلب في أبريل/نيسان الماضي الاستقالة من الجيش لكي لا يتوجه إلى العراق لكن تم رفض طلبه.
 
وأظهر استطلاع للرأي نشرته مؤخرا مجلة نيوزويك الأميركية أن 67% من الأميركيين يعتبرون أن قرارات الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن العراق وفي مجالات أخرى "تمليها قناعاته الشخصية أكثر من الوقائع".

المصدر : وكالات