بان كي مون يريد إصلاح قسمي حفظ السلام ونزع الأسلحة في الأمم المتحدة (رويترز-أرشيف)
اصطدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتحفظات دول نافذة على مشروعه لإعادة هيكلة نشاطات قسمي حفظ السلام ونزع الأسلحة في المنظمة الدولية.

وعبر سفيرا كل من الهند وباكستان بالمنظمة الأممية عن قلقهما من مشروع بان كي مون، الذي يريان أنه يحتاج إلى بحث عن كثب وإلى موافقة لجنتين في الجمعية العامة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة اقترح في 29 يناير/ كانون الثاني تحويل قسم حفظ السلام إلى قسمين، أحدهما يعنى بعمليات حفظ السلام والثاني بالدعم اللوجستي ويختص بالمسائل المالية والإدارية.

وعقد بان كي مون اجتماعا مغلقا مع ممثلي الدول الـ192 الأعضاء في الأمم المتحدة أشار فيه إلى أن عمليات حفظ السلام التي تقوم بها المنظمة وصلت إلى رقم قياسي لا تتحمل معه أي زيادة.

رفض وقلق
وقال سفير باكستان بالأمم المتحدة منير أكرم رئيس مجموعة الـ77 (الدول النامية والصين)، إن هذه الاقتراحات يجب أن تكون مدار بحث عن كثب قبل اتخاذ أي قرار لإعادة الهيكلة.

وحذر من نية كي مون تحويل قسم شؤون التسلح إلى مكتب لنزع الأسلحة يوضع مباشرة تحت سلطته، مؤكدا أن دول عدم الانحياز لا تريد إدراج "مسألة نزع السلاح في نظام الأمم المتحدة".

أما السفير الهندي نيروبام سين، فقد عبر عن قلقه حيال مسألة "وحدة القيادة على الأرض"، وأكد أن الهيكلة الجديدة يجب أن تقدم جدولا زمنيا حول نزع الأسلحة وأن تؤدي إلى نتائج ملموسة.

وأشار إلى أن الإصلاح يجب أن يحظى بموافقة لجنتين في الجمعية العامة.

من جهته قال السفير الأميركي بالوكالة أليخاندرو وولف إن من مسؤولية الأمين العام تشكيل سكرتارية تكون فعالة.

وأضاف "نحمله مسؤولية هذا الأمر وسوف نحكم عليه من خلال النتائج".

سفير ألمانيا توماس ماتوسيك قال في الموضوع نفسه إنه "يجب ألا نضيع اندفاعنا وألا نضيع الكثير من الوقت" من أجل الإصلاح.

المصدر : الفرنسية