وفد أوروبي في موسكو لاستيضاح موقفها من خطة كوسوفو
آخر تحديث: 2007/2/5 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/5 الساعة 15:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/18 هـ

وفد أوروبي في موسكو لاستيضاح موقفها من خطة كوسوفو

عجوز صربية بقرية غراكانيكا قبل استفتاء على الدستور العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

وصل وفد أوروبي إلى العاصمة الروسية موسكو لاستيضاح الموقف الروسي من خطة المبعوث الأممي مارتي أهتساري القاضية بمنح إقليم كوسوفو استقلالا تاما عن السلطة المركزية الصربية لكنه لا يرقى إلى السيادة الكاملة.
 
ويضم الوفد منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا ووزير خارجية ألمانيا -الرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي- ومفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد بينتيا فيريو فالدنر.
 
ويلتقي الوفد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي أقر بوجود خلاف حول كوسوفو بين الولايات المتحدة وبلاده التي تؤيد حلا بالتوافق بين بلغراد وبريشتينا.
 
إلا التسمية
وتنص خطة أهتساري على امتلاك كوسوفو كل رموز الدولة من دستور ونشيد وطني وعلم وتمثيل بالمؤسسات الدولية، مع بقائها فترة غير محددة تحت وصاية بعثة دولية بقيادة الاتحاد الأوروبي, على أن يمنح حكم ذاتي واسع للصرب الذي يشكلون 5% من السكان ويتمركزون بالمناطق الشمالية وهددوا باستفتاء لرفض الخطة الأممية.
 
ويتوقع أن يبحث أهتساري الخطة مع كبار ممثلي صربيا وكوسوفو مطلع الشهر القادم بفيينا, يقدمها بعد ذلك إلى الأمم المتحدة, على أن يسبق الاجتماع لقاء بين خبراء بلغراد وبريشتينا لدراسة تفاصيل المقترح.
 
وتعول الحكومة الصربية على دور روسي في مجلس الأمن -ودور صيني بدرجة أقل- لوقف أي توجه نحو منح الاستقلال للإقليم الذي تديره الأمم المتحدة منذ 1999.
 
ووجه الرئيس الصربي بوريس تاديتش ورئيس الوزراء فويتسلاف كوستونيتشا دعوة لجميع قادة الأحزاب التي ستمثل في البرلمان المقبل إلى اجتماع عاجل لمناقشة الخطة التي دعا وزير الخارجية فوك دراسكوفيتش إلى الاحتجاج عليها لدى الأمم المتحدة حتى تعدل, فيما دعا وزير آخر هو زوران لونكار إلى عدم دراستها أصلا لأنها "محاولة عنيفة لسرقة" كوسوفو من صربيا.
 
موقف مقدونيا
وقد أعلنت مقدونيا تأييدها لمسودة الخطة الأممية قائلة على لسان رئيس وزراءها نيكولا غروفسكي "مما رأيناه بشكل غير رسمي يمكننا القول إن الوثيقة.. ستكون مقبولة للحكومة المقدونية".
 
وتخشى مقدونيا -التي انبثقت عن يوغسلافيا سابقا- من أن ينعكس أي توتر في كوسوفو على أقليتها الألبانية التي تشكل ربع السكان وقاد بعض أفرادها في 2001 حملة سيطروا خلالها على مناطق في شمال وغرب الجمهورية.
المصدر : وكالات