آثار الدمار التي ألحقتها المواجهات بجنوب الكونغو (الفرنسية)
أفادت مصادر رسمية بأن المواجهات التي جرت بالكونغو الديمقراطية قبل أيام بين قوات الأمن وناشطين في حركة دينية وسياسية معارضة، أسفرت عن سقوط نحو مائة قتيل.
 
وقالت وزارة الداخلية الكونغولية إن من بين القتلى عشرة من رجال الأمن, سقطوا خلال تلك الاشتباكات التي وقعت ضد حزب "بوندو ديا كونغو" المسيحي.
 
وذكرت الوزارة أن من بين القتلى أيضا 16 قتيلا سقطوا في مدينة ماتادي عاصمة الكونغو السفلى و26 في بوما و37 في مواندا، وهي مدن تشتهر بمرافئها في أقصى الجنوب.
 
وقال متحدث باسم الداخلية إن حزب "بوندو ديا كونغو" دعا من العاصمة كينشاسا إلى شل النشاطات في الكونغو السفلى, مضيفا أن الحزب الذي "فشلت خطته قرر بث الفوضى من خلال التعرض لمكاتب الشرطة والمباني الإدارية التي نهبها أنصاره في العديد من مدن الولاية.
 
ويحتج "بوندو ديا كونغو" الذي تحالف مع "حركة تحرير الكونغو" المعارضة على انتخابات حاكم الكونغو السفلى التي فاز فيها في 27 يناير/كانون الثاني الماضي مرشح قريب من تحالف الرئيس جوزيف كابيلا في إقليم تشكل المعارضة فيه الأكثرية.
 
وتصدت الشرطة لمظاهرات المحتجين على تلك النتيجة حيث حملوا لافتات عليها عبارة "لا تمكن إعادة بناء الكونغو في ظل الفساد".

وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أجرت العام الماضي أول انتخابات ديمقراطية منذ أكثر من أربعة عقود.

المصدر : وكالات