رومانو برودي في طريقه للاحتفاظ برئاسة الوزراء  (الفرنسية)
 
حاز رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي الليلة الماضية ثقة في مجلس الشيوخ الإيطالي، مما يسمح له بالبقاء في منصبه وينهي أزمة سياسية فجرتها استقالته التي قدمها قبل أسبوع.
 
وحصل برودي على 162 صوتا مقابل 157 وكان سيحصل على الأغلبية حتى بدون دعم أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ غير منتخبين صوتوا له، ومن المقرر إجراء تصويت آخر يوم غد الجمعة في مجلس النواب حيث لدى برودي أغلبية أكبر.
 
وعبر برودي عن سعادته بالنتيجة التي حققها في مجلس الشيوخ، وكان برودي قد استقال الأسبوع الماضي بعد تسعة أشهر في منصبه بسبب هزيمة لسياسته الخارجية في مجلس الشيوخ بعد أن صوت بعض أعضاء التحالف اليساري التابع له المكون من تسعة أحزاب ضده.
 
وحصل على فرصة ثانية من الرئيس جيورجيو نابوليتانو بعد أن حشد حلفاءه المنقسمين خلفه، لاعبا على مخاوفهم من أن الهزيمة ستمهد الطريق لعودة سيلفيو برلسكوني المحافظ إلى السلطة.

وقبل التصويت ألقى برودي خطابا مقتضبا أمام أعضاء المجلس طالبا منهم التصويت لكي يخطو البلد "خطوة إلى الإمام".
 
وتعهد برودي الذي بدا متوترا بالتطرق إلى مشكلة معاشات التقاعد الأدنى (نحو 500 يورو) وبإصلاح نظام التقاعد الذي يعتبر الاتحاد الأوروبي أنه ضروري.
 
وعدد الوعود غير أنه أبقى على الغموض بشأنها مشيرا إلى مكافحة الفقر وزيادة عدد الحضانات والمساكن الاجتماعية. ولم يشر برودي إلى توسيع القاعدة الأميركية في فيسنزا (شمال)، وهو مشروع تمت إجازته أصلا ويمكن أن يثير معارضة شديدة من اليسار.
 
كما لم يتطرق برودي إلى الاعتراف بزواج الشاذين وهو أمر لايزال في طور مشروع القانون ويعارضه متحالفون كاثوليكيون مع برودي.
 
واقترح أن تعمل الأغلبية والمعارضة معا على إعداد إصلاح للقانون الانتخابي الذي اعتبر مسؤولا جزئيا عن عدم الاستقرار السياسي الحالي في إيطاليا.

المصدر : وكالات