نتائج تؤكد فوز واد برئاسة السنغال والمعارضة تشكك
آخر تحديث: 2007/2/27 الساعة 09:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/27 الساعة 09:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/10 هـ

نتائج تؤكد فوز واد برئاسة السنغال والمعارضة تشكك

عبد الله واد وعد السنغاليين بمواصلة الإصلاح السياسي والاقتصادي(الفرنسية)

أشارت نتائج أولية إلى أن الرئيس السنغالي المنتهية ولايته عبد الله واد يتقدم المرشحين في انتخابات الرئاسة التي أجريت الأحد الماضي.

وأظهرت نتائج فرز أذاعتها وكالة أنباء السنغال الرسمية أن واد حصل على أغلبية مطلقة تضمن له تجنب جولة الإعادة التي كانت متوقعة في ضوء العدد الكبير من المرشحين البالغ خمسة عشر.

ولم تكشف الوكالة السنغالية عن عدد الأصوات التي حصل عليها واد واكتفت بتأكيد تقدمه في 12 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد تشمل المدن الرئيسية مثل العاصمة دكار وتييس.

لكن المتحدث باسم اللجنة المستقلة للإشراف على الانتخابات أكد لرويترز أن النتائج الأولية الرسمية لن تعلن قبل الخميس المقبل. وحث المتحدث جميع الأطراف على عدم التعجل بإعلان أرقام غير رسمية، معتبرا أن ذلك قد يثير اضطرابا.

يشار إلى أنه في حالة عدم حصول أي من المرشحين على أغلبية أكثر من 50% ستجرى جولة إعادة منتصف الشهر المقبل.

وكان رئيس الوزراء السنغالي ماكي سال أعلن أن واد حصل على 57% من الأصوات وهو ما أثار بشدة انتقادات من بقية المرشحين، وقال المرشح إدريسا سيك -وهو رئيس سابق للوزراء- إنه من المستحيل أن يفوز الرئيس من الجولة الأولى بهذه النسبة دون حدوث تزوير.

وانتقد مسؤولو حملة سيك الانتخابية مسارعة سال لإعلان هذه النتائج ووصفوه بأنه تصرف غير لائق.

في هذه الأثناء نزل أنصار الرئيس السنغالي إلى شوارع دكار للاحتفال بهذه النتائج حاملين صوره وملوحين بأعلام الحزب الديمقراطي الحاكم.

وفي أول تقرير عن أعمال عنف أعلن الجيش السنغالي مقتل أحد جنوده وجرح 13 آخرين في هجومين استهدفا تعطيل الاقتراع في إليم كزمانس جنوبي البلاد.

النتائج الرسمية تعلن الخميس المقبل (الفرنسية)
انتخابات نزيهة
على صعيد تقارير المراقبين أكد تقرير لبعثة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا(إيكواس) أن العملية الانتخابية تمت عامة بصورة نزيهة وشفافة منحت الناخبين حرية الاختيار.

لكن تقارير مراقبي إيكواس تناولت مخالفات في بعض مراكز الاقتراع وصفت بأنها غير مؤثرة على نزاهة العملية الانتخابية بشكل عام مثل تأخر الاقتراع وعدم توفير الإمكانات الضرورية.

وكان واد -وهو في الثمانينيات من العمر- وصل إلى السلطة بفوزه في انتخابات عام 2000 على الرئيس السابق عبده ضيوف وأنهى بذلك أربعين عاما من حكم الحزب الاشتراكي.

وخاض الرئيس هذه الانتخابات بوعود بمواصلة الإصلاحات السياسية وبرنامجه الاقتصادي الذي حقق زيادة ملحوظة في إجمالي الناتج القومي.

وتعهد واد خلال حملته الانتخابية بمشروعات طموحة تشمل شق طرق سريعة وبناء فنادق خمس نجوم وسكك حديدية وموانئ ومطارات في إطار خطة لجذب الاستثمارات ومكافحة البطالة

أما المعارضة بقيادة الحزب الاشتراكي ومرشحه عثمان تانغور ديينغ فتتهم واد بعدم الوفاء بوعوده في الانتخابات السابقة خاصة في مجال تحسين مستوى المعيشة في بلد يعاني نصف سكانه من الفقر.

كما اتهم الاشتراكيون الحزب الديمقراطي الحاكم بالفشل في مواجهة ظاهرة الهجرة غير القانونية للشباب السنغالي الذي يحاول الوصول لأوروبا بقوارب الصيد.

المصدر : وكالات