جون مورثا (وسط) طالب بزيادة جرعات التدريب للقوات الأميركية بالخارج (الفرنسية-أرشيف)

تحاول الأغلبية الدميقراطية بمجلس النواب الأميركي اليوم التوصل إلى موقف موحد بشأن اقتراح النائب الديمقراطي جون مورثا لإعادة تعريف مهمة القوات الأميركية بالعراق.

ويقترح النائب الديمقراطي أن تتحول مهام الجنود من القتال إلى تدريب القوات العراقية، ومكافحة ما يسمى الإرهاب في إطار شروط ترفق بمشروع قانون الإنفاق الطاريء لحرب العراق الذي سيعرض على الكونغرس قريبا.

وطالبت وزارة الدفاع بمائة مليار دولار إضافية لتمويل العمليات العسكرية بالعراق وأفغانستان.

ويرأس مورثا لجنة الإنفاق الدفاعي التي تشرف على تمويل الحروب، وهو يطالب بتوفير تدريب كاف للقوات الأميركية قبل إرسالها للمعارك ومنح الجنود عطلات أطول بديارهم قبل إعادة نشرهم بالعراق.

"
المراقبون يرون أن بعض قيادات الديمقراطي تخشى اتخاذ مواقف بشأن القوات بالخارج تؤثر على شعبية الحزب
"
تفويض الحرب
ومن شأن هذه الإجراءات تقييد صلاحيات الرئيس جورج بوش في القتال، بعد أن أثار قرار زيادة القوات بالعراق انتقادات الأغلبية الديمقراطية بالكونغرس.

وقد أعلنت رئيس مجلس النواب نانسي بيلوسي تأييدها فكرة أن يكون التفويض الذي منحه الكونغرس لبوش نهاية عام 2002 لغزو العراق أكثر تحديدا. لكنها أوضحت بتصريحات أمس أنها لا تعتبر ذلك شرطا لتمويل القوات الأميركية "طالما تقف في طريق الشر".

وأشارت بيلوسي كذلك إلى أن قواعد جاهزية القوات المقاتلة وغيرها من المقترحات التي عرضها مورثا قائمة بالفعل.

واتهم الجمهوريون مورثا بمحاولة "استنزاف جهود الحرب الأميركية". ويرى مراقبون أن بعض الديمقراطيين يخشون من اتخاذ مواقف بشأن الجنود الأميركيين بالخارج قد يستغلها الجمهوري ضدهم خاصة بانتخابات الرئاسة عام 2008.

المصدر : وكالات