لندن وباريس تتوعدان وطهران تصعد
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ

لندن وباريس تتوعدان وطهران تصعد

توني بلير أكد على الصرامة في التعامل مع نووي إيران (الفرنسية)

حذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من أن أي مؤشر على ما أسماه الضعف في المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي سيكون قاتلا.

وقال بلير في مؤتمره الصحفي الشهري إن على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا "صارما وواضحا ومتحدا" للحيلولة دون تصعيد يصل إلى عمل عسكري.

واعتبر أن ما أسماه مؤشرات بأن طهران تريد أن تتحدى المجتمع الدولي "مقلقة للغاية".

وكانت الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا اجتمعت الاثنين بلندن واتفقت على العمل على صياغة قرار جديد يصدر عن المجلس حول البرنامج النووي الإيراني.

وعقب الاجتماع قال وزير الخارجية الفرنسي دوست بلازي، "إن هناك احتمالا كبيرا وقريبا" بأن يتفق الأعضاء الدائمون بمجلس الأمن الدولي على قرار ثان بفرض عقوبات اقتصادية على إيران.

ولكن بلازي أكد أن توجيه ضربات عسكرية للمواقع النووية الإيرانية "ليس قضية مطروحة على الإطلاق".

وفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات محدودة على طهران في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، نصت على حظر نقل التكنولوجيا والخبرة النووية لبرامج الجمهورية الإسلامية النووية والصاروخية.

أفيغدور ليبرمان تحدث عن تفاؤل إسرائيلي بالموقف الروسي (الفرنسية)
تفاؤل إسرائيلي

في هذا السياق عبر وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي يقوم بزيارة قصيرة لروسيا عن تفاؤله بالموقف الروسي من البرنامج النووي الإيراني، وقال في مؤتمر صحفي "أحب أن أقول دون الدخول في التفاصيل إنني أغادر وأنا اشعر بالتفاؤل أكثر مما كنت عند الوصول وأعتقد أن روسيا لديها وجهة نظر صحيحة تجاه هذا الموقف".

ولم يوضح ليبرمان الأسباب التي دفعته للتفاؤل بالموقف الروسي الذي يتحفظ على تشديد العقوبات على إيران مثله مثل الموقف الصيني.

تحد وتعقل
في المقابل واصلت إيران تحدي التصعيد الأميركي-الأوروبي ضدها، فبعد أن أكد وزير الخارجية منوشهر متكي أن بلاده لن توقف أبدا تخصيب اليورانيوم، جاءت أقوى التصريحات من السفير الإيراني في موسكو غلام رضا أنصاري الذي قال إن إيران مستعدة لضرب الولايات المتحدة "في أي مكان" في حال هاجمها الأميركيون.

وقال أنصاري في مؤتمر صحفي بموسكو خصص لذكرى الثورة الإسلامية عام 1979 في إيران "إذا ارتكب الأميركيون خطأ مهاجمتنا، فإنني أؤكد أن الشعب الإيراني سيلقنهم درسا، يمكننا تقديم رد مناسب ولائق وليس لدي أي شك أن إيران سترد مباشرة بعد أي هجوم" محتمل يشنه الأميركيون.

وأضاف السفير الإيراني "لن نحصر أنفسنا جغرافيا في هذا الرد، فقد يحصل في أي مكان".

ورغم ذلك دعا رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني في تصريحات نقلتها الصحف الإيرانية الثلاثاء إلى مزيد من الحذر حيال واشنطن، معتبرا أن الأميركيين باتوا الآن "مثل نمر جريح ويجب عدم الاستهانة بهم".

وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية هي العقبة الرئيسية في وجه الولايات المتحدة في المنطقة، فهم يواجهون أينما ذهبوا جدارا كبيرا مرتبطا بشكل ما بإيران"، على حد قوله.

وأوضح رفسنجاني "لسنا موجودين في العراق، لكن العراقيين يؤيدوننا وهذا يثير مشاكل للولايات المتحدة، كل ما تمكنوا من القيام به في العراق وأفغانستان هو إزالة أعداء إيران، صدام وطالبان، لقد أفادت إيران من ذلك وهذا ما يثير غضبهم".

المصدر : وكالات