اتهامات متبادلة بين الصين واليابان بشأن تعزيز القدرات العسكرية
آخر تحديث: 2007/2/27 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/27 الساعة 20:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/10 هـ

اتهامات متبادلة بين الصين واليابان بشأن تعزيز القدرات العسكرية

رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو يستعد لزيارة اليابان في أبريل/نيسان المقبل (رويترز-أرشيف)

تبادل مسؤولون يابانيون وصينيون اتهامات بشأن سعي كل من البلدين إلى تعزيز قدراته العسكرية.

وحذر نائب برلماني بارز بالحزب الحاكم في اليابان من أن الصين قد تخضع طوكيو لسيطرتها في المستقبل بالنظر إلى القدرات العسكرية المتزايدة لبكين، حسب ما ذكرته وسائل إعلام يابانية.

اتهام بالهيمنة
ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن النائب المسؤول الأعلى عن السياسة بالحزب الديمقراطي الليبرالي شويتشي ناكاغاوا قوله إنه إذا سيطرت الصين على تايوان في الأعوام الخمسة عشر القادمة فإن اليابان "ربما تصبح أيضا إقليما صينيا في غضون عشرين عاما أو نحو ذلك".

ومن جهتها ذكرت صحيفة يوميوري شيمبون أن ناكاغاوا، وهو أحد أكبر ثلاثة مسؤولين في الحزب الديمقراطي الليبرالي، اتهم بكين بالسعي نحو الهيمنة، وقال إنه إذا "وضعت الصين تايوان تحت نفوذها الكامل فإن اليابان قد تصبح التالية".

وأكد ناكاغاوا -المعروف بموقفه المتشدد من بكين- أن التجربة التي أجرتها الصين في يناير/كانون الثاني لصاروخ قادر على تدمير قمر اصطناعي كان الهدف منها كبح إطلاق اليابان المزمع لأقمار اصطناعية للتجسس، وهو ما مضت فيه طوكيو قدما الأسبوع الماضي.

الصين تستفسر
ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كين غانغ بشدة ما ذهب إليه ناكاغاوا، وطالب اليابان في المقابل بتفسير سر سعيها لتعزيز قدراتها العسكرية.

شويتشي ناكاغاوا حذر من السيطرة العسكرية للصين على اليابان بعد عقدين (رويترز-أرشيف)
وقال غانغ إن اليابان أصغر بكثير من الصين، لكن حجم إنفاقها العسكري كبير، ودعا طوكيو إلى توضيح نواياها العسكرية.

وأضاف أن للصين حدودا برية وبحرية واسعة، ومن الطبيعي أن تحافظ على قدر معين من قوتها العسكرية لحماية سيادتها ووحدتها الترابية.

وامتنع كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني ياسوهيسا شيوزاكي عن التعقيب على تعليقات ناكاغاوا، لكنه حث بكين على توضيح نواياها في ما يتعلق بالتجربة الصاروخية.

وتأتي هذه الاتهامات المتبادلة في وقت بدأت فيه العلاقات بين البلدين تتحسن بعد زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لبكين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويعكف البلدان على التحضير لزيارة من المقرر أن يقوم بها رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو لليابان في أبريل/نيسان المقبل، ستكون الأولى لمسؤول صيني على هذا المستوى منذ عام 2000.

المصدر : وكالات