روسيا قلقة من التهديدات بضرب إيران
آخر تحديث: 2007/2/26 الساعة 16:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/26 الساعة 16:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/9 هـ

روسيا قلقة من التهديدات بضرب إيران

الحشد العسكري الأميركي بالخليج تزامن مع اشتعال الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران (الفرنسية-أرشيف)

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق بلاده تجاه التكهنات بشأن توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية عن لافروف قوله خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "ترددت تكهنات وتلميحات كثيرة بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران وهذا أمر يبعث على القلق".

من جهة أخرى انتقد لافروف موقف طهران بشأن برنامجها النووي وقال إن القيادة الإيرانية لا تعطي في الوقت الحاضر ردا مرضيا على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي صرح الأسبوع الماضي -خلال زيارته لأستراليا- بأن جميع الخيارات مطروحة بعد رفض إيران مهلة مجلس الأمن الدولي بشأن وقف تخصيب اليورانيوم.

جاء ذلك في سياق حرب كلامية متبادلة بين واشنطن وطهران التي تنفي بشدة أن يكون برنامجها النووي بغرض حيازة سلاح نووي وتؤكد قدرتها على التصدي لأي هجوم.

وكانت الولايات المتحدة أرسلت مؤخرا حاملة طائرات أميركية إلى الخليج العربي بمجموعتها القتالية في خطوة فسرت على أنها تلويح لطهران بالعمل العسكري.

العقوبات الحالية تستهدف التكنولوجيا النووية (الفرنسية-أرشيف)
اجتماع لندن
على صعيد التحركات الدبلوماسية لتصعيد الضغوط على طهران يعقد في لندن اليوم اجتماع لممثلي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا.

الاجتماع يضم نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ونظراءه من بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا لوضع إطار عام للاجتماع المقبل لمجلس الأمن الذي سيبحث آخر تقرير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن الاجتماع سيناقش تشديد العقوبات المفروضة حاليا على طهران لتشمل عقوبات تجارية وحظر صادرات السلاح ومنع سفر كبار المسؤولين الإيرانيين المتصلين بالبرنامج النووي بحسب لائحة الأمم المتحدة.

تغطية خاصة
يشار إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تؤيد تشديد العقوبات، لكن روسيا والصين تتحفظان على ذلك وتطالبان بمنح فرصة للجهود الدبلوماسية.

لكن دبلوماسيا بريطانيا قال لوكالة أسوشيتد برس إن جميع المشاركين في الاجتماع يؤيدون تشديد العقوبات.

كانت موسكو وبكين أيدتها قرار العقوبات الصادر في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكنهما نجحتا خلال المداولات في إلغاء حظر السفر على المسؤولين الإيرانيين الذين وردت أسماؤهم في لائحة لمجلس الأمن وعددهم 12.

وبدلا من ذلك نص القرار على أن تقوم الدول بإبلاغ لجنة مختصة تابعة لمجلس الأمن بدخول أو مرور أي من هؤلاء بأراضيها.

من جهتها تمسكت طهران بموقفها وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية إن مطالبة الغرب لبلاده بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل استئناف المفاوضات هو مطلب "غير مشروع وغير منطقي يمس كرامة الشعب الإيراني".

المصدر : وكالات