انتخابات رئاسية بالسنغال الأحد وواد يتوعد خصومه
آخر تحديث: 2007/2/25 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/25 الساعة 00:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/8 هـ

انتخابات رئاسية بالسنغال الأحد وواد يتوعد خصومه

عبد الله واد واثق من فوزه في الانتخابات (رويترز)

دعي قرابة خمسة ملايين ناخب سنغالي للإدلاء بأصواتهم الأحد في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 15 مرشحا أبرزهم الرئيس المنتهية صلاحيته عبد الله واد والأمين العام للحزب الاشتراكي عثمان تانغور ديينغ.

وفي نهاية الحملة الانتخابية دعا عبد الله واد الناخبين السنغاليين إلى إعادة انتخابه لفترة ثانية، وحذر معارضيه من أنه لن يتغاضى عن أي تحد يشوبه العنف لنتائج الانتخابات.

وقال الرئيس المنتهية ولايته في مؤتمر جماهيري "سأعمل على احترام النظام بالوسائل التي يمنحني إياها الدستور". وأضاف "لن تكون للمعارضين الشجاعة لإثارة اضطرابات. وإذا ما أثأروا الفوضى، فسأحيلهم إلى القضاء".

وقال واد للصحفيين "من وجهة نظري لن تكون هناك جولة ثانية كل الاستطلاعات التي أجريناها أعطتني أكثر من 50%".

وكانت المعارضة حذرت من أن انتخاب الرئيس واد في الدورة الأولى سيكون مستحيلا حسابيا بسبب العدد القياسي للمرشحين البالغ 14 في 2007 مقابل ثمانية في انتخابات عام 2000.

عثمان تانور ديينغ المنافس الأبرز لعبد الله واد (الفرنسية) 
منافسة
وفي مواجهة عبد الله واد مرشح الحزب الديمقراطي، يعد زعيم الحزب الاشتراكي عثمان تانور ديينغ خصمه الأكثر جدية بحسب رأي عدد من المراقبين.

ويقدم تانور ديينغ نفسه (60 عاما) على أنه الرجل القوي العزم المستعد للتعويض عن الهزيمة الكبرى التي مني بها في عام 2000 ولخلافة الرئيس الحالي في ختام دورة ثانية في الثامن عشر من آذار/مارس.

أما إدريسا سيك (47 عاما) فيضع نفسه أيضا كخصم جدي لرئيس الدولة المنتهية ولايته، خصوصا أنه أحد أفراد العائلة السياسية الليبرالية نفسها.

وأكد سيك الذي كان رئيسا لوزراء عبد الله واد قبل أن يختلف معه، أنه سيصوت في حال حصول دورة ثانية لمرشح المعارضة.

وقد يلعب مرشحان آخران دورا مهما في حال حصول دورة ثانية وهما مصطفى نياس الذي شغل منصب رئاسة الوزراء مرتين، والذي كان لدعمه للرئيس واد في عام 2000 تأثيرا حاسما، وعبد الله باثيلي الحليف السابق للرئيس المنتهية ولايته الذي انتقل إلى المعارضة.

المصدر : وكالات