إسرائيل تتحفظ إزاء تقرير بريطاني عن استعدادات لضرب إيران
آخر تحديث: 2007/2/24 الساعة 19:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/24 الساعة 19:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/7 هـ

إسرائيل تتحفظ إزاء تقرير بريطاني عن استعدادات لضرب إيران

وزارة الدفاع الإسرائيلية أجرت هذا الشهر مناورات عسكرية بمرتفعات الجولان (الفرنسية)
تردد أفرايم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي في إعطاء نفي حاسم لما جاء في تقرير صحفي بريطاني أفاد بأن تل أبيب تجري مباحثات مع الولايات المتحدة لاستغلال المجال الجوي العراقي في تنفيذ خطة محتملة لتوجيه ضربة جوية لمواقع نووية في إيران.
 
واتهم سنيه في، مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية, من أسماهم الذين يرفضون اتخاذ تحركات سياسية ودبلوماسية واقتصادية ضد إيران بالسعي "لتحويل الانتباه إلى المهمة التي يقال إننا نقوم بها". وأضاف أن الإيرانيين "حريصون على نشر فكرة أننا نخطط لمهاجمة إيران لينأوا بأنفسهم عن الحاجة للقيام بالأمور التي طلبت منهم".
 
وكانت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية نقلت عن مصدر كبير بوزارة الدفاع اليوم قوله إن إسرائيل سعت للحصول على إذن من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لاستخدام ممر جوي بالعراق في حال قررت تل أبيب شن هجوم جوي على منشآت نووية إيرانية.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه قوله "نخطط لكل الاحتمالات, وترتيب قضايا مثل تأمين الممر الجوي مهم للغاية".
 
وأضاف ذلك المسؤول وفقا لموقع الصحيفة على الإنترنت "الطريقة لعمل ذلك هي الطيران عبر مجال جوي تسيطر عليه الولايات المتحدة, إذا لم نرتب هذه القضايا الآن فقد نجد أنفسنا في وضع تبدأ فيه الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية في إطلاق النار على بعضها البعض".
 
وتتهم إسرائيل والغرب إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني، الأمر الذي تنفيه طهران. ورغم أن إيران تبقي الباب مفتوحا للتفاوض بشأن البرنامج, فإنها ترفض مطالب الاتحاد الأوروبي وواشنطن بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق للمحادثات.
 
يُذكر أن إسرائيل التي يعتقد أنها الدولة الوحيدة التي تملك ترسانة نووية بالشرق الأوسط, قامت بشن غارة جوية على مفاعل تموز العراقي عام 1981. كما أن تل أبيب وواشنطن لم تستبعدا اللجوء للقوة العسكرية ضد إيران, رغم أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية للحل الدبلوماسي.
 
ولضرب إيران تحتاج إسرائيل إلى إذن أميركي في ظل الحاجة إلى السرية التامة في هذا الأمر, حسبما يرى محللون سياسيون إسرائيليون. وقد قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي أمس إن على الولايات المتحدة وحلفائها ألا يسمحوا لطهران بأن تصبح قوة نووية.
 
ومن المقرر أن تجتمع ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، وهي روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين، في لندن الأسبوع المقبل لمناقشة احتمال اتخاذ خطوات أخرى إلى جانب العقوبات التي فرضها
المجلس على إيران في ديسمبر/ كانون الأول وتحظر نقل المواد والخبرة النووية للجمهورية الإسلامية.
المصدر : وكالات